كتبت – مروة الشريف : أكد خبراء في القطاع السياحي أن السياحة المصرية نجحت في الحفاظ على مسارها التصاعدي خلال السنوات الأخيرة، رغم التحديات والتوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيرين إلى أن القطاع لم يتأثر بالشكل المخيف المتوقع، بل واصل تحقيق معدلات نمو قوية في أعداد السائحين.
وأوضح الخبراء أن مصر سجلت زيادات سنوية تتراوح بين 17% و20% في أعداد السائحين، وهو ما يعكس قدرة القطاع على التكيف مع الأزمات العالمية والإقليمية، واستمرار جاذبية المقصد السياحي المصري بما يمتلكه من مقومات تاريخية وثقافية وطبيعية فريدة.
وأشاروا إلى أن هذا الأداء الإيجابي يعود إلى تنوع المنتج السياحي المصري، الذي يشمل السياحة الثقافية والشاطئية والعلاجية والترفيهية، إلى جانب الجهود الحكومية والقطاع الخاص في تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للسائحين.
كما لفتوا إلى أن استقرار الحركة السياحية يعكس نجاح السياسات الترويجية في فتح أسواق جديدة وتنويع مصادر السياحة، بما يقلل من تأثير الأزمات الإقليمية على تدفق الزوار، ويعزز من قدرة القطاع على الاستمرار في النمو.
وأكدت التقديرات أن استمرار هذا الزخم يتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المقاصد السياحية، وزيادة الطاقة الفندقية، وتحسين خدمات النقل والربط الجوي، بما يضمن الحفاظ على وتيرة النمو وتحقيق مستهدفات الدولة في القطاع خلال السنوات المقبلة.
ويأتي ذلك في ظل تطلعات مصر إلى تعزيز مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية عالميًا، مستفيدة من موقعها الجغرافي الفريد وتنوع مواردها السياحية، إلى جانب قدرتها على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية بكفاءة نسبية في قطاع السياحة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر