الرئيسية / تكنولوجيا واتصالات / 2.3 تريليون دولار تتبخر .. رهانات الذكاء الاصطناعي تهز عمالقة التكنولوجيا
2.3 تريليون دولار تتبخر .. رهانات الذكاء الاصطناعي تهز عمالقة التكنولوجيا
2.3 تريليون دولار تتبخر .. رهانات الذكاء الاصطناعي تهز عمالقة التكنولوجيا

2.3 تريليون دولار تتبخر .. رهانات الذكاء الاصطناعي تهز عمالقة التكنولوجيا

وكالات : تعرضت كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية لضغوط قوية خلال شهر يونيو، بعدما فقدت الشركات السبع الأكبر في القطاع نحو 2.3 تريليون دولار من قيمتها السوقية، في ظل تنامي مخاوف المستثمرين بشأن العوائد المتوقعة من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق ما أوردته صحيفة «فاينانشال تايمز».

وتضم مجموعة “السبعة الكبار” كلاً من مايكروسوفت، وإنفيديا، وألفابت، وأبل، وميتا بلاتفورمز، وتسلا، وأمازون، وهي الشركات التي تقود سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا، وتخصص مئات المليارات من الدولارات لتوسيع قدراتها في هذا المجال.

إعادة تقييم للاستثمارات الضخمة

وجاءت الخسائر مع بدء المستثمرين إعادة تقييم حجم الإنفاق الرأسمالي الذي تضخه شركات التكنولوجيا في مراكز البيانات، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات متزايدة حول سرعة تحقيق عوائد مالية تبرر هذه الاستثمارات غير المسبوقة.

وتستثمر شركات أمازون، ومايكروسوفت، وألفابت، وميتا مبالغ ضخمة في إنشاء مراكز بيانات جديدة وتوسيع قدراتها الحاسوبية، كما تعتمد في تمويل جزء من هذه الاستثمارات على الاقتراض، وهو ما أثار مخاوف بشأن تأثير ارتفاع تكاليف التمويل على ربحيتها المستقبلية.

تراجعات حادة في الأسهم

وتصدرت مايكروسوفت قائمة الخاسرين خلال يونيو بعدما هبط سهمها بنحو 20%، فيما تراجعت أسهم إنفيديا بحوالي 13%، رغم استمرار الشركة في تصدر سوق رقائق الذكاء الاصطناعي.

كما انخفضت أسهم أبل وأمازون بنحو 8% لكل منهما، في وقت تعرضت فيه بقية شركات المجموعة لضغوط بيعية مع اتجاه المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم.

ويرى محللون أن الأسواق لم تعد تكتفي بالإعلان عن خطط استثمارية ضخمة في الذكاء الاصطناعي، بل أصبحت تطالب بأدلة واضحة على أن هذه النفقات ستنعكس على الإيرادات والأرباح خلال الفترات المقبلة.

أنظار الأسواق تتجه إلى نتائج الأعمال

وتتطلع الأسواق إلى موسم إعلان نتائج أعمال الربع الثاني، الذي ينطلق خلال يوليو، باعتباره محطة حاسمة لتقييم مدى نجاح شركات التكنولوجيا في تحويل استثماراتها الضخمة إلى أداء مالي أقوى.

ومن المتوقع أن تكشف النتائج المرتقبة عن مؤشرات مهمة بشأن كفاءة الإنفاق الرأسمالي، ومدى مساهمة خدمات الذكاء الاصطناعي في دعم الإيرادات، وتحسين هوامش الأرباح، وهو ما سيحدد اتجاه أسهم القطاع خلال النصف الثاني من العام.

ويؤكد خبراء الأسواق أن استمرار الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي يمثل رهانًا طويل الأجل، إلا أن المستثمرين أصبحوا أكثر تشددًا في تقييم الشركات، مع ارتفاع تكلفة التمويل وتزايد الضغوط على الأرباح.

شركات الرقائق تواصل التألق

وعلى النقيض من أداء شركات التكنولوجيا العملاقة، واصل قطاع أشباه الموصلات تحقيق مكاسب قوية، مدعومًا بالطلب العالمي المتزايد على الرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنحو 6% خلال يونيو، كما قفز بأكثر من 90% منذ بداية العام، في أداء يفوق بكثير مؤشر “السبعة الكبار”، الذي سجل تراجعًا بنسبة 3.4% خلال الفترة نفسها.

ويعكس هذا التباين استمرار ثقة المستثمرين في الشركات المصنعة للرقائق، التي تُعد المستفيد الأكبر من الطفرة الحالية في الذكاء الاصطناعي، مقابل تزايد الحذر تجاه الشركات التي تتحمل التكلفة الأكبر لبناء البنية التحتية الرقمية.

ويرى مراقبون أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل قطاع التكنولوجيا، إذ سيعتمد استمرار موجة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي على قدرة الشركات الكبرى على إثبات أن الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والرقائق والمنصات الذكية قادر على تحقيق نمو مستدام في الإيرادات والأرباح، وليس مجرد سباق محموم للحفاظ على الصدارة في واحدة من أكثر الصناعات تنافسية في العالم.

إقرأ أيضاً :

مصر تشارك بمؤتمر السياحة الخضراء الدائرية بآسيا في باكو

شاهد أيضاً

واتساب يعزز الخصوصية.. ميزة جديدة تتيح التواصل دون مشاركة رقم الهاتف

واتساب يعزز الخصوصية.. ميزة جديدة تتيح التواصل دون مشاركة رقم الهاتف

وكالات : يستعد تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا (Meta)، لإطلاق واحدة من أبرز الميزات الجديدة التي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *