كتبت – مروة الشريف : استقبل الرصيف السياحي بميناء غرب بورسعيد، اليوم الإثنين، السفينة السياحية ASTORIA GRANDE، القادمة من ميناء كوشاداسي التركي، وعلى متنها 414 راكبًا و409 أفراد من الطاقم، في خطوة تعكس تنامي أهمية السياحة البحرية كرافد جديد للحركة السياحية المصرية، خاصة مع الموقع الاستراتيجي لبورسعيد عند المدخل الشمالي لقناة السويس.
وتكتسب الزيارة أهمية تتجاوز استقبال سفينة سياحية ليوم واحد، إذ تمثل بورسعيد نقطة انطلاق لبرامج سياحية يمكن أن تربط بين السياحة البحرية والمقاصد الثقافية والتاريخية في القاهرة والجيزة، بما يسمح بتحويل مرور السائح عبر الميناء إلى إنفاق سياحي يمتد إلى النقل والمطاعم والتسوق والمرشدين والمواقع الأثرية.
ومن المقرر تنظيم برامج سياحية لركاب السفينة تشمل زيارة أبرز معالم بورسعيد، إلى جانب رحلات إلى القاهرة والجيزة، قبل مغادرتها الميناء مساء اليوم متجهة إلى ميناء أنطاليا في تركيا.
وتكشف هذه النوعية من الزيارات عن فرصة استثمارية مهمة أمام القطاع السياحي، تتمثل في تطوير برامج قصيرة ومتكاملة تناسب ركاب السفن، بحيث لا يقتصر دور الموانئ المصرية على استقبال السفن وتقديم الخدمات اللوجستية، وإنما تتحول إلى بوابات لبيع التجربة السياحية المصرية.
كما يمكن أن تدعم زيادة حركة السفن السياحية الطلب على الخدمات الفندقية والمطاعم والنقل السياحي والأنشطة الترفيهية في المدن الساحلية، إلى جانب خلق فرص أمام المستثمرين لتطوير مشروعات مرتبطة بالواجهات البحرية والمناطق التاريخية.
وتبلغ أبعاد السفينة 193 مترًا طولًا و32 مترًا عرضًا، فيما يعزز موقع ميناء غرب بورسعيد على قناة السويس فرص إدماجه بصورة أكبر في مسارات الرحلات البحرية الإقليمية والدولية.
وتؤكد زيارة ASTORIA GRANDE أن السياحة البحرية يمكن أن تصبح أكثر من مجرد محطة عبور؛ فهي فرصة لتحويل الموانئ المصرية إلى منصات لتوزيع الحركة السياحية وتعظيم إنفاق الزائر، وربط البحر بالثقافة والتاريخ والاستثمار.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر