الرئيسية / توريزم نيوز / من الفيوم لروما معرض يعزز الحضور العالمي لآثار مصر ويكرس قوتها الناعمة
من الفيوم لروما معرض يعزز الحضور العالمي لآثار مصر ويكرس قوتها الناعمة
من الفيوم لروما معرض يعزز الحضور العالمي لآثار مصر ويكرس قوتها الناعمة

من الفيوم لروما معرض يعزز الحضور العالمي لآثار مصر ويكرس قوتها الناعمة

كتب – أحمد رزق : تواصل مصر تعزيز حضورها الثقافي على الساحة الدولية عبر سلسلة من المعارض الأثرية التي تجوب كبرى العواصم العالمية، حيث وافق مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على تنظيم معرض “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما” بالعاصمة الإيطالية روما، والمقرر افتتاحه في نوفمبر المقبل، في خطوة جديدة تستهدف إبراز ثراء الحضارة المصرية وتعزيز مكانة البلاد كواحدة من أهم الوجهات الثقافية في العالم.

وجاءت الموافقة خلال اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، الذي عقد بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة برئاسة شريف فتحي وزير السياحة والآثار، حيث اعتمد المجلس توصيات لجنة المعارض الخارجية الخاصة بإقامة المعرض، ليصبح أحدث محطات الدبلوماسية الثقافية المصرية في أوروبا.

ويعد المعرض المرتقب إضافة جديدة إلى سلسلة المعارض الدولية التي تنظمها مصر في الخارج، والتي نجحت خلال السنوات الأخيرة في استقطاب مئات الآلاف من الزائرين، وأسهمت في تعريف الجمهور العالمي بعظمة الحضارة المصرية، وما تزخر به المتاحف المصرية من كنوز أثرية نادرة.

ويستعرض معرض “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما” مجموعة مختارة من بورتريهات الفيوم، التي تُعد من أبرز الأعمال الفنية في التاريخ القديم، لما تتميز به من دقة في رسم الملامح وواقعية فنية استثنائية، وتعكس جانبًا مهمًا من التفاعل الحضاري بين الثقافة المصرية والرومانية خلال العصر الروماني في مصر.

وتحظى بورتريهات الفيوم بمكانة خاصة لدى الباحثين والمؤرخين وعشاق الفن حول العالم، إذ تمثل واحدة من أندر الشواهد على فن التصوير في العصور القديمة، وتبرز مهارة الفنان المصري في تجسيد ملامح الأشخاص بتفاصيل دقيقة حافظت على قيمتها الجمالية والتاريخية عبر آلاف السنين.

ويأتي اختيار العاصمة الإيطالية روما لاستضافة المعرض انطلاقًا من مكانتها كإحدى أهم العواصم الثقافية في أوروبا، بما يوفر فرصة للوصول إلى جمهور واسع من المهتمين بالفنون والآثار، كما يعزز التعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا، ويفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات بين المؤسسات المتحفية والثقافية في البلدين.

ويرى خبراء السياحة والآثار أن المعارض الخارجية أصبحت من أكثر أدوات الترويج السياحي والثقافي تأثيرًا، إذ تسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية عن مصر، وتشجع الزائرين على السفر لاكتشاف المواقع الأثرية والمتاحف التي تحتضن الكنوز الأصلية، وهو ما يدعم حركة السياحة الثقافية ويزيد من الطلب على زيارة المقاصد التاريخية المصرية.

كما تمثل هذه المعارض إحدى ركائز القوة الناعمة المصرية، حيث تنقل رسالة حضارية إلى العالم تؤكد أن مصر لا تمتلك فقط آثارًا استثنائية، بل تمتلك أيضًا القدرة على تقديمها في إطار علمي وثقافي يواكب أرقى المعايير المتحفية الدولية.

ويؤكد تنظيم معرض “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما” استمرار استراتيجية وزارة السياحة والآثار في التوسع بالمعارض الدولية، باعتبارها منصة للتواصل الحضاري مع الشعوب، وتعزيز مكانة مصر في المشهد الثقافي العالمي، ودعم جهود الترويج للمقاصد السياحية المصرية في الأسواق الدولية.

ومع اقتراب افتتاح المعرض في نوفمبر المقبل، تضيف مصر محطة جديدة إلى سجل نجاحاتها في مجال المعارض الخارجية، مستثمرة إرثها الحضاري الممتد لآلاف السنين لتعزيز حضورها العالمي، وترسيخ مكانتها كمنارة للثقافة الإنسانية ووجهة رئيسية لعشاق التاريخ والآثار من مختلف أنحاء العالم.

إقرأ أيضاً :

نائب محافظ البحر الأحمر يشهد إطلاق برنامج “المفتاح الأخضر” في الجونة

شاهد أيضاً

540 ألف زائر لمعرضي آثار دوليين وقرارات جديدة لدعم القطاع الأثري

540 ألف زائر لمعرضي آثار دوليين وقرارات جديدة لدعم القطاع الأثري

كتب – أحمد رزق : أكدت نتائج المعارض الأثرية المصرية المقامة بالخارج استمرار الزخم العالمي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *