وكالات: اتّسعت تداعيات أزمة الهجرة في سبتة إلى داخل الاتحاد الأوروبي نفسه، بعد أن قرّرت إيطاليا تعليق العمل باتفاقية شنغن مع إسبانيا.
وبحسب وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا», اتُّخذ القرار عقب اجتماع «لجنة تحليل الهجرة وأمن الحدود» الذي ترأّسه وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوزي صباح اليوم في قصر فيمينالي, بناءً على أحدث المعطيات المتوفّرة بشأن الوضع في سبتة.
وعلى الرغم من أن إيطاليا لا تملك حدوداً برّية مع إسبانيا، فإن القرار سيؤثّر على المسافرين بين البلدين جوّاً وبحراً, إذ سيتعيّن على الركّاب إبراز جوازات السفر عند الدخول — بعد أن كان التنقّل داخل فضاء شنغن يتمّ دون ذلك.
وفي سياق متّصل، جرت محادثة هاتفية بين بيانتيدوزي ونظيره الفرنسي لوران نونيز, اتُّفق خلالها على أن من المناسب تعزيز الرقابة على الحدود البرّية بين البلدين، في إطار اتفاقيات التعاون الشرطي الموقّعة سابقاً بين فرنسا وإيطاليا.
وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني, في منشور على مواقع التواصل، إن التعليق المؤقّت للعمل بشنغن مع إسبانيا يهدف إلى حماية أمن المواطنين, في خطوة تعكس حجم الضغط الذي أحدثته موجة العبور نحو الجيب الإسباني.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر