كتبت – مروة السيد : استقبلت مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء، أمس الجمعة، 420 سائحًا وزائرًا من مختلف الجنسيات، في مؤشر يعكس تنوع الطلب على المدينة التي تمتلك مزيجًا نادرًا من السياحة الدينية والبيئية والتراثية وسياحة المغامرات.
وتوزعت حركة الزائرين بين أبرز مقومات المدينة؛ إذ صعد 296 سائحًا وزائرًا، بينهم 40 مصريًا، إلى جبل موسى، لخوض تجربة تجمع بين البعد الروحاني والمغامرة وسط الطبيعة الجبلية، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال. كما استقبل دير سانت كاترين 125 زائرًا، بينهم 25 مصريًا، للتعرف على تاريخه ومقتنياته، ومنها شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي والمتحف والمكتبة التاريخية والمخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وقال إبراهيم الباز، مدير عام العلاقات العامة بمدينة سانت كاترين، إن الزائرين الأجانب قدموا من دول بينها بيلاروسيا وإيطاليا وإسبانيا والأرجنتين وبولندا وهولندا، بما يعكس اتساع قاعدة الأسواق المهتمة بالمدينة وتجاربها المختلفة.
ولا تتوقف قيمة الحركة السياحية في سانت كاترين عند أعداد الزائرين، إذ تمتد إلى دعم الاقتصاد المحلي عبر الإقامة والنقل والرحلات الجبلية وخدمات الأدلاء والجمال، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية والمنتجات المرتبطة بالتراث البدوي.
وتمنح الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل وتجارب الحياة البدوية للزائر فرصة لتمديد برنامجه السياحي، وتحويل الزيارة من رحلة قصيرة إلى تجربة متكاملة قابلة للتطوير والاستثمار، خاصة في السياحة البيئية والمغامرات والضيافة الجبلية.
ومع طقس تراوحت حرارته بين 35 درجة نهارًا و20 درجة ليلًا، تواصل سانت كاترين تقديم منتج سياحي مختلف، يجمع الطبيعة والروحانيات والتراث، ويعزز فرصها لتصبح إحدى أبرز وجهات السياحة الجبلية المستدامة في مصر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر