كتب – أحمد رزق : تتجه محافظة مطروح إلى تسويق مقوماتها السياحية باعتبارها فرصًا استثمارية قابلة للتنفيذ، في خطوة تستهدف الانتقال من مجرد امتلاك موارد طبيعية وسياحية مميزة إلى تحويل هذه الموارد إلى مشروعات تضيف طاقات فندقية وخدمات وتجارب جديدة للسائحين.
وأكد حسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، أهمية إبراز الفرص الاستثمارية المتاحة بالمحافظة أمام المستثمرين والمطورين، بما يساعد على تعريف مجتمع الأعمال بالمناطق الواعدة وإمكاناتها، ويفتح الباب أمام مشروعات جديدة يمكن أن تعزز تنافسية مطروح سياحيًا.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى توسيع قاعدة الاستثمار السياحي خارج الوجهات التقليدية، إذ تمتلك مطروح مقومات ساحلية وبيئية وثقافية يمكن البناء عليها لإنتاج أنماط سياحية متنوعة، بدلًا من الاعتماد على حركة المصطافين خلال موسم الصيف فقط.
وفي اللقاء مع مستثمري القطاع السياحي بالمحافظة، حرص شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، على الاستماع إلى أبرز التحديات والمشكلات التي تواجه أصحاب المنشآت والمشروعات السياحية، ومناقشة آليات التعامل معها، بما يدعم استقرار الاستثمارات القائمة ويشجع على ضخ استثمارات جديدة.
ويحمل هذا الحوار بين الحكومة والمستثمرين دلالة مهمة؛ فزيادة الاستثمارات لا ترتبط فقط بتوافر الأراضي والمقومات، وإنما بقدرة الجهات المعنية على إزالة المعوقات وتسريع الإجراءات وتوفير بيئة تشغيل أكثر جذبًا للمطورين.
وتأتي مدينة سيوة في مقدمة المناطق التي تستهدفها هذه الرؤية، مع إعلان الوزير عزمه زيارتها وتفقد عدد من المواقع السياحية الواعدة بها، إلى جانب عقد لقاء مماثل مع المستثمرين هناك.
ومن شأن هذا التحرك أن يضع سيوة على خريطة أكثر وضوحًا للاستثمار في السياحة البيئية والاستشفائية والثقافية، ويمنح المستثمرين فرصة للتعرف ميدانيًا على الإمكانات المتاحة، بما قد يحول المقومات الطبيعية والتراثية إلى مشروعات سياحية ذات قيمة اقتصادية مستدامة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر