كتبت – مروة الشريف : يمثل مد فترة الأوكازيون الصيفي في مصر حتى 30 سبتمبر 2026 فرصة تتجاوز دعم الأسر والمستهلكين، لتفتح المجال أمام تنشيط حركة التسوق باعتبارها أحد مكونات التجربة السياحية الحديثة، خاصة في المدن التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الزائرين خلال نهاية الموسم الصيفي.
ويأتي قرار الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، بمد فترة التصفية الموسمية الثانية، في توقيت يمكن أن تستفيد منه الأسواق والمراكز التجارية في المقاصد السياحية، مع استمرار حركة السفر والرحلات الداخلية والوافدة خلال سبتمبر، بما يمنح السائح فرصة إضافية للتسوق والاستفادة من التخفيضات قبل انتهاء الموسم.
وتشكل سياحة التسوق عنصرًا مهمًا في زيادة متوسط إنفاق الزائر، إذ لا تقتصر تجربة السائح على الإقامة والمطاعم والزيارات، وإنما تمتد إلى شراء الملابس والمنتجات المحلية والهدايا والتذكارات والحرف التقليدية، وهو ما يخلق دورة إنفاق تستفيد منها قطاعات واسعة من الاقتصاد المحلي.
كما يمكن أن تدعم التخفيضات حركة رحلات اليوم الواحد والإقامات القصيرة، خصوصًا في المدن الساحلية، حيث تستطيع الشركات والفنادق إدراج تجارب التسوق ضمن البرامج السياحية، وربط المراكز التجارية والأسواق بالمناطق الترفيهية والثقافية.
وتكتسب الضوابط التي وضعتها وزارة التموين أهمية خاصة في تعزيز ثقة السائح والمستهلك، إذ تلزم المنشآت المشاركة بالحصول على موافقات مسبقة والإعلان بوضوح عن السعر السابق والسعر خلال الأوكازيون، بما يحد من الممارسات المضللة ويعزز شفافية السوق.
ومن منظور الاستثمار السياحي، فإن تنشيط سياحة التسوق يرفع جاذبية إنشاء وتطوير المشروعات التجارية والترفيهية المتصلة بالفنادق والمنتجعات، ويمنح المقاصد المصرية فرصة لزيادة العائد الاقتصادي من السائح دون الحاجة إلى زيادة أعداد الزائرين فقط.
وبذلك يتحول الأوكازيون الصيفي من مجرد موسم للتخفيضات إلى أداة يمكن توظيفها لدعم السياحة الداخلية والوافدة، وتعزيز إنفاق الزائر، وتنشيط الأسواق والخدمات المرتبطة بالحركة السياحية حتى نهاية سبتمبر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر