كتب – أحمد رزق : تتحرك مصر لتوسيع حضورها في السوق الأمريكي باعتباره أحد الأسواق السياحية ذات القيمة العالية، من خلال تكثيف الحملات الترويجية المشتركة مع شركات السياحة ومنظمي الرحلات الأمريكيين، في خطوة تستهدف زيادة التدفقات الوافدة وتحويل تنوع المنتج السياحي المصري إلى فرص أكبر للنمو والاستثمار.
وكشف شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عن خطط الترويج للمقصد المصري في السوق الأمريكي، مؤكدًا أهمية التعاون بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وشركات السياحة ومنظمي الرحلات هناك لتنفيذ أنشطة وحملات مشتركة للتعريف بما تتمتع به مصر من منتجات وتجارب سياحية متنوعة.
وتكتسب هذه الاستراتيجية أهمية خاصة، لأن منظمي الرحلات يمثلون حلقة مؤثرة في صناعة القرار السياحي الأمريكي، وقدرتهم على إدراج مصر ضمن البرامج والرحلات المقترحة للسائحين يمكن أن تفتح المجال أمام زيادة الطلب على المقاصد المصرية، بدءًا من السياحة الثقافية وزيارات المتاحف والمواقع الأثرية، وصولًا إلى السياحة الشاطئية والرحلات النيلية والتجارب المتنوعة.
وفي هذا السياق، يمثل فوز مصر باستضافة الاجتماع السنوي لمجلس إدارة اتحاد منظمي الرحلات الأمريكي «USTOA» في أبريل 2027 فرصة تتجاوز كونها حدثًا مهنيًا، لتصبح منصة مباشرة لعرض الإمكانات السياحية والاستثمارية المصرية أمام كبار صناع القرار في سوق السفر الأمريكي.
كما يمكن أن يسهم حضور منظمي الرحلات داخل مصر في تعزيز ثقتهم بالمنتج السياحي، وفتح قنوات جديدة للتعاون مع الفنادق وشركات السياحة ومقدمي الخدمات، بما يدعم تطوير برامج إقامة أطول وتجارب أكثر تنوعًا.
وتأتي هذه التحركات في توقيت تسعى فيه مصر إلى تنويع أسواقها السياحية وزيادة معدلات الإنفاق ومدة الإقامة، ليصبح السوق الأمريكي أحد المسارات المهمة لتعزيز السياحة الثقافية والفندقية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المرتبطة بالقطاع.
إقرأ أيضاً :
دير المحرق .. محطة العائلة المقدسة تفتح بابًا جديدًا للسياحة في أسيوط
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر