كتبت – حنان خليل : تتجه مصر للطيران إلى تعزيز جاهزية أسطولها لمواكبة الطلب المتزايد على السفر، من خلال توسيع شراكتها التكنولوجية مع شركة بوينج لتطبيق نظام «إدارة صحة الطائرات» (AHM) على طائرات 737 ماكس، في خطوة تربط تحديث الأسطول بتطوير منظومة الصيانة وتحسين انتظام الرحلات وسلامة المسافرين.
وأعلنت مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية الاتفاقية الموسعة خلال معرض العلمين الدولي للطيران 2026، بحضور الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران، وبمشاركة قيادات الشركتين.
وتمنح التقنية فرق الصيانة قدرة أكبر على متابعة الحالة الفنية للطائرات بصورة استباقية وتشخيص الأعطال، بما يساعد على تقليل التأخيرات غير المتوقعة، وتحسين التخطيط لتوفير قطع الغيار، وخفض فترات توقف الطائرات عن الخدمة.
وتكتسب الخطوة أهمية سياحية مباشرة، فانتظام الرحلات يمثل أحد العناصر الأساسية في تنافسية المقصد، وكلما ارتفعت جاهزية الأسطول زادت قدرة شركة الطيران على الحفاظ على جداول التشغيل ودعم فتح أسواق ووجهات جديدة، بما ينعكس على حركة السياحة والفنادق والخدمات المرتبطة بالزوار.
وجاء التوسع في نظام AHM بالتزامن مع دخول أول ثلاث طائرات 737 ماكس الخدمة في مايو 2026، مع خطة لرفع أسطول مصر للطيران من هذا الطراز إلى 18 طائرة جديدة خلال السنوات المقبلة، إلى جانب استخدام النظام بالفعل في أسطولي 787 و777.
ولا تقتصر أهمية الاستثمار في الصيانة الذكية على مصر للطيران، إذ تمتد خبرات شركة الصيانة إلى خدمة شركات طيران في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا، بما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي لخدمات صيانة وإصلاح وعمرة الطائرات.
وبذلك، تتحول التكنولوجيا من مجرد أداة فنية إلى عنصر داعم للاستثمار السياحي والسفر، لأنها تساعد على بناء شبكة طيران أكثر موثوقية، وتمنح مصر قدرة أكبر على استيعاب النمو المتوقع في حركة المسافرين.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر