كتبت_شيماء رمضان:في الوقت الذي يعتبر فيه البعض أن الوصول إلى سن المعاش يعني نهاية الحياة العملية، اختارت سيدة مصرية أن تنظر إلى المرحلة الجديدة باعتبارها بداية مختلفة، فبعد سنوات طويلة من العمل في مجال التمريض، قررت مواصلة حياتها المهنية وخوض تجربة جديدة بعيدًا عن وظيفتها السابقة.
وبعد بلوغها سن الخامسة والستين، بدأت السيدة تجربة العمل في قيادة سيارة خاصة، لتواصل نشاطها اليومي وتحافظ على ارتباطها بسوق العمل، في خطوة تعكس رغبتها في الاستمرار وعدم اعتبار التقاعد نهاية للطموح.
من سنوات التمريض إلى تجربة مختلفة
عملت السيدة لسنوات في مجال التمريض، وتولت خلال مسيرتها مسؤوليات إدارية، قبل أن تنتهي رحلتها الوظيفية الرسمية بالوصول إلى سن المعاش.
لكن انتهاء الوظيفة لم يمنعها من البحث عن مجال جديد، فاختارت خوض تجربة مهنية مختلفة تتناسب مع ظروفها وإمكاناتها، لتبدأ مرحلة جديدة بعيدًا عن طبيعة عملها السابق.
العمل بعد المعاش.. اختيار وليس ضرورة
تعكس هذه التجربة جانبًا من التغير الذي تشهده نظرة بعض أصحاب المعاشات إلى مرحلة ما بعد التقاعد، إذ يفضل البعض الاستمرار في العمل أو ممارسة نشاط جديد بدلًا من التوقف الكامل عن الحياة المهنية.
وتشير التجربة إلى أن الوصول إلى سن المعاش لا يعني بالضرورة التخلي عن النشاط والإنتاج، خاصة بالنسبة لمن يمتلكون القدرة والرغبة في مواصلة العمل.
رسالة للمرأة المصرية
تحمل التجربة رسالة خاصة للمرأة التي قد تتردد في بدء خطوة جديدة بسبب عامل السن، إذ تؤكد أن اكتساب خبرات مختلفة وخوض مجالات جديدة يمكن أن يستمر في مراحل عمرية متقدمة، وفقًا لقدرات كل شخص وظروفه.
كما تسلط القصة الضوء على أهمية توفير فرص عمل مرنة تناسب أصحاب الخبرات الراغبين في مواصلة النشاط بعد انتهاء مسيرتهم الوظيفية الرسمية.
بداية جديدة رغم اختلاف الطريق
لم تكن البداية الجديدة امتدادًا طبيعيًا لمجال التمريض الذي قضت فيه سنوات طويلة، لكنها أثبتت أن تغيير المسار ممكن حتى بعد سنوات من العمل في مهنة واحدة.
وتحولت تجربة العمل بعد سن المعاش إلى فصل جديد في حياتها، يحمل رسالة بسيطة مفادها أن انتهاء الوظيفة لا يعني بالضرورة انتهاء الطموح، وأن الإنسان يستطيع أن يبدأ من جديد عندما تتوافر لديه الرغبة والقدرة على خوض تجربة مختلفة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر