كتبت_شيماء رمضان: في تطور جديد يشغل اهتمام زوار المقاصد الأثرية في مصر، يستعد المتحف المصري الكبير لتطبيق أسعار جديدة لتذاكر الدخول اعتبارًا من الأحد 1 نوفمبر 2026، لتشمل الزيادة المصريين والأجانب والطلاب والأطفال وكبار السن، وفقًا للفئات المحددة لكل نوع من التذاكر.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه المتحف إلى ترسيخ مكانته باعتباره أحد أبرز المقاصد الثقافية على خريطة السياحة العالمية، بفضل موقعه بالقرب من أهرامات الجيزة وما يضمه من مجموعات أثرية فريدة.
أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير بعد الزيادة
وبحسب الأسعار المعلنة، ترتفع تذكرة الدخول للمصريين من 200 إلى 220 جنيهًا، بينما تزيد تذاكر الطلاب والأطفال وكبار السن المصريين من 100 إلى 110 جنيهات.
أما الزوار الأجانب والعرب، فتصل قيمة تذكرة الدخول للفئة العامة إلى 1830 جنيهًا، مقابل 1570 جنيهًا قبل الزيادة، فيما ترتفع تذاكر الطلاب والأطفال إلى 920 جنيهًا بدلًا من 790 جنيهًا.
وتشمل التعديلات أيضًا المقيمين الأجانب في مصر، إذ ترتفع تذكرة الدخول لهم إلى 920 جنيهًا، مقابل 790 جنيهًا، بينما تصل تذاكر الطلاب والأطفال المقيمين إلى 460 جنيهًا بدلًا من 400 جنيه.
وتتراوح الزيادة المعلنة بين 10% و16.6% تقريبًا، بحسب جنسية الزائر وفئته، ما يجعل الاطلاع على السعر المحدد قبل الزيارة خطوة ضرورية لتجنب أي التباس.
أربعة ملايين زائر يعززون مكانة المتحف
وفي مؤشر يعكس حجم الاهتمام بالمتحف، استقبل المتحف المصري الكبير نحو أربعة ملايين زائر منذ افتتاحه الرسمي في نوفمبر 2025 وحتى نهاية أغسطس 2026، وفقًا لبيانات وزارة السياحة والآثار التي نقلتها وسائل إعلام مصرية.
ويضم المتحف آلاف القطع الأثرية التي توثق الحضارة المصرية القديمة، ومن أبرزها المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك توت عنخ آمون، التي تُعرض مجتمعة للمرة الأولى في مكان واحد، إلى جانب قاعات العرض الرئيسية والدرج العظيم ومتحف مراكب خوفو.
ويمثل هذا التنوع عنصر جذب مهمًا للسياح المهتمين بالتاريخ والآثار، كما يمنح المتحف دورًا محوريًا في دعم برامج الرحلات الثقافية إلى القاهرة والجيزة.

خطوة لدعم التشغيل واستدامة التجربة السياحية
وتأتي زيادة الأسعار ضمن التعديلات التي أُعلن عنها سابقًا لدعم تشغيل المتحف وتطوير خدماته والحفاظ على مرافقه، في ظل أهمية توفير موارد تساعد على استمرار تقديم تجربة متحفية تليق بمكانته الدولية.
وتظل متابعة تأثير الأسعار الجديدة على قرارات الزيارة، خاصة بالنسبة للعائلات والرحلات المنظمة، جانبًا مهمًا من المشهد السياحي خلال الفترة المقبلة، في وقت تتنافس فيه الوجهات العالمية على تقديم تجارب ثقافية تجمع بين القيمة التاريخية وجودة الخدمات.
ومع بدء تطبيق الأسعار الجديدة، يبقى المتحف المصري الكبير أحد أبرز الرهانات المصرية لتعزيز السياحة الثقافية، وجذب المزيد من الزوار الراغبين في اكتشاف الحضارة المصرية القديمة ضمن تجربة متحفية متكاملة.
اقرأ أيضًا:
سائح أجنبي يكشف مفاجأة عن مصر بعد رحلة استثنائية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر