كتبت – مروة الشريف : تراهن فنادق ومنتجعات موڤنبيك على السياحة المسؤولة لتعزيز ارتباط قطاع الضيافة بالمجتمعات المحلية، مع إطلاق النسخة الحادية عشرة من مبادرة «كيلو من الخير» لعام 2026، بمشاركة أكثر من 90 فندقًا حول العالم، في توسع جديد يجمع بين العمل الفندقي والمساهمة المجتمعية، ويعزز حضور العلامة التجارية في سوق السياحة والضيافة العالمية.
وتُقام الحملة خلال الفترة من 26 أكتوبر إلى 27 نوفمبر 2026، لتصبح الأكبر منذ انطلاق المبادرة، مع توسيع مشاركة النزلاء وفرق العمل والشركاء المحليين في جمع الاحتياجات الأساسية للفئات الأكثر احتياجًا، بالتعاون مع الجمعيات الخيرية في المجتمعات التي تعمل بها الفنادق.
وتشمل المساهمات المستهدفة المواد الغذائية غير القابلة للتلف، والمستلزمات المدرسية، والملابس، ومنتجات العناية الشخصية، وفقًا للاحتياجات التي تحددها المؤسسات المحلية المشاركة، بما يمنح المبادرة طابعًا عمليًا يرتبط بأولويات كل مجتمع، بدلًا من الاكتفاء بحملة موحدة لا تراعي اختلاف الاحتياجات من منطقة إلى أخرى.
ومنذ إطلاقها عام 2015، نجحت مبادرة «كيلو من الخير» في جمع أكثر من 130 ألف كيلوجرام من الاحتياجات الأساسية، بمشاركة الفنادق والنزلاء وفرق العمل والشركاء من الجمعيات الخيرية حول العالم، لتتحول من مبادرة محدودة الفكرة إلى برنامج مجتمعي يرتبط بهوية موڤنبيك في قطاع الضيافة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية تتجاوز العمل الخيري المباشر، في ظل تنامي الاهتمام بمفهوم السياحة المسؤولة، الذي يربط نجاح المنشآت الفندقية بمدى تفاعلها مع المجتمعات المحيطة بها، ومساهمتها في تحقيق أثر اجتماعي يتجاوز تقديم خدمات الإقامة والطعام والترفيه.
كما يمكن للمبادرات المجتمعية أن تعزز علاقة الفنادق بالوجهات التي تعمل فيها، وتدعم صورة العلامة التجارية لدى المسافرين الذين يضعون الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية ضمن اعتباراتهم عند اختيار أماكن الإقامة، وإن كانت الشركة لم تعلن عن مؤشرات مالية أو أرقام محددة لقياس أثر الحملة على الحجوزات أو الإيرادات.
ولا تتوقف نسخة 2026 عند جمع التبرعات والاحتياجات الأساسية، إذ تمثل بداية مرحلة جديدة تستهدف استمرار أنشطة المبادرة على مدار العام، من خلال تنظيم أعمال تطوعية وجمع التبرعات وغيرها من أشكال الدعم التي تتناسب مع احتياجات المجتمعات المحلية.
وتمنح هذه الخطوة الفنادق المشاركة فرصة لدمج المسؤولية المجتمعية في أنشطتها التشغيلية بصورة مستمرة، مع إشراك العاملين والنزلاء والشركاء في مبادرات تتجاوز فترة الحملة السنوية.
وبين توسيع نطاق المشاركة وتعزيز العمل المجتمعي المستدام، تقدم «موڤنبيك» نموذجًا يربط الضيافة بالمسؤولية الاجتماعية، في وقت تتسع فيه أهمية التجارب السياحية التي تترك أثرًا إيجابيًا في الوجهات والمجتمعات المضيفة، إلى جانب جودة الخدمة ومستوى الإقامة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر