الرئيسية / سياحة عالمية / 400 نقش أثري .. الشارقة تراهن على السياحة الثقافية والفخامة لجذب الزوار
الشارقة تراهن على السياحة الثقافية والفخامة لجذب الزوار
الشارقة تراهن على السياحة الثقافية والفخامة لجذب الزوار

400 نقش أثري .. الشارقة تراهن على السياحة الثقافية والفخامة لجذب الزوار

كتبت – سها ممدوح : تتحرك إمارة الشارقة نحو تعزيز موقعها على خريطة السياحة العالمية من بوابة التراث والضيافة الفاخرة، عبر حزمة مشروعات تستهدف تحويل المواقع الأثرية والطبيعية إلى تجارب سياحية متكاملة، تجمع بين الاكتشاف الثقافي والإقامة المتميزة، وذلك خلال مشاركتها في معرض سوق السفر العالمي «WTM London 2026».

وتبرز المشروعات التي استعرضتها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» توجهاً لتوسيع المنتج السياحي خارج النطاق التقليدي للمدينة، وربط قلب الشارقة التاريخي بالمنطقة الوسطى والساحل الشرقي، بما يتيح للسائح تنويع تجربته بين المواقع التراثية والصحراء والجبال والشواطئ.

وفي مقدمة هذه المشروعات، يأتي مركز كلباء للفن الصخري، المقرر استكماله خلال الربع الثاني من عام 2027، والذي يمثل إضافة نوعية للسياحة الثقافية والأثرية، إذ يضم أكثر من 400 نقش أثري موزعة على 150 تشكيلاً صخرياً، توثق جوانب من الحياة والحيوانات في فترات تاريخية مختلفة. ومن المنتظر أن يضم المركز معارض تفاعلية ومسارات استكشافية ومساحات تعليمية، بما يحول الموقع من مجرد منطقة أثرية إلى مقصد قادر على استقطاب المهتمين بالتاريخ والباحثين والعائلات.

وعلى صعيد الإقامة، تتجه «شروق» إلى تعزيز الطاقة الفندقية في المواقع الطبيعية، من خلال توسعة نُزل الفاية، ليرتفع عدد وحدات الإقامة من 5 غرف حالياً إلى 20 وحدة بحلول ديسمبر 2026، أي أربعة أضعاف طاقته الاستيعابية الحالية، في خطوة تدعم سياحة التجارب والإقامة وسط الطبيعة، وتزيد قدرة الوجهة على استقبال الزوار.

كما تفتح الشراكات مع «ذا لوكس كوليكتيف» المجال أمام تقديم تجارب ضيافة فاخرة من خلال مشروعي «لوكس البردي» في سفاري الشارقة و«لوكس خورفكان»، الذي يستفيد من موقعه وإطلالاته الجبلية والبحرية، بما يعزز تنوع الخيارات أمام السائح الباحث عن الخصوصية والرفاهية.

ولا تقتصر الرؤية على تطوير كل مشروع بصورة منفصلة، بل تمتد إلى تسويق الشارقة كوجهة متعددة التجارب، عبر برامج تجمع بين التراث والتاريخ في «قلب الشارقة»، والمغامرات الصحراوية والاكتشافات الأثرية في «منتزه مليحة الوطني»، إلى جانب المقاصد الطبيعية في المنطقة الشرقية.

وتعكس هذه التحركات رهاناً على أن تنويع التجربة السياحية وزيادة الطاقة الفندقية يمكن أن يطيل مدة إقامة الزائر ويرفع الإنفاق السياحي، بدلاً من الاكتفاء بالزيارات السريعة. وبين أكثر من 400 نقش أثري وتوسعة النُزل ومشروعات الضيافة الفاخرة، تسعى الشارقة إلى تقديم منتج سياحي يجمع بين أصالة المكان ومعايير الإقامة العالمية.

ولم تتضمن المشروعات المعلنة أسعاراً محددة للإقامة أو تكلفة الاستثمارات، لكن طرحها في سوق السفر العالمي يضعها أمام شركات السياحة ومنظمي الرحلات الدوليين، ويفتح المجال أمام تحويلها إلى برامج سياحية قابلة للتسويق في الأسواق العالمية.

 

 

 

 

شاهد أيضاً

البحرين تستثمر واجهتها البحرية بسياحة وترفيه و25 مطعماً على كورنيش المنامة

البحرين تستثمر واجهتها البحرية بسياحة وترفيه و25 مطعماً على كورنيش المنامة

كتبت – مروة السيد : تراهن البحرين على الواجهات البحرية لتعزيز جاذبيتها السياحية وخلق وجهات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *