كتبت – ميرفت رشاد:
أكد رجل الأعمال كامل أبو على، رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر، أن إعلان شركة توماس كوك الألمانية إفلاسها اليوم الأربعاء، سيكون له تأثير سلبى محدود على القطاع السياحى المصرى خلال الفترة المقبلة، خاصة أن السوق الألمانى يعد من أهم الأسواق المصدرة للحركة لمصر.
وقال ” كامل أبو على” فى تصريحات خاصة لـ” توريزم ديلى نيوز”، إن إفلاس شركة توماس كوك الألمانية سيؤثر على حجوزات الألمان بنسبة تتراوح ما بين 5 إلى 8 % خلال موسم الشتاء المقبل، موضحا أن كبار منظمو الرحلات مثل ” توى – FTI – E T I” لهم النصيب الأكبر فى جلب السياح من السوق الألمانى إلى مصر.
وأضاف “أبو على” أن السوق الألمانى لن ينهار بعد خروج توماس كوك، بل سيعطى الفرصة لظهور الشركات الصغيرة الراغبة فى العمل بالسوق المصرى، مطالبا وزارة السياحة المصرية بضرورة تكثيف الدعاية والحملات الترويجية استعدادا لموسم السياحى الشتوى والتوسع فى الأسواق الجديدة بهدف تنوع الحركة السياحية وعدم الاعتماد على أسواق محددة.
وتابع رئيس جمعية مستثمرى البحر الأحمر حديثه قائلا: إن الخبر الجيد موافقة الحكومة الاتحادية فى برلين على منح قرض بقيمة 380 مليون يورو لشركة الطيران “كوندور” الألمانية لإستكمال نشاطها، وبالتالى لن تتأثر حركة الطيران، موضحا أن الشركة الألمانية أكدت أنها تعمل بكامل طاقتها بنحو 58 طائرة، وأن جميع الرحلات المقررة ستمضي قدما كما هو مخطط لها.
كانت شركة تنظيم الرحلات التابعة لتوماس كوك في ألمانيا، قدمت طلبا لإشهار إفلاسها يوم الأربعاء في خطوة تستهدف فصل علاماتها التجارية وعملياتها عن الشركة الأم المنهارة، وقالت إنها تجري محادثات مع مستثمرين محتملين جدد.
وقالت الشركة الألمانية في بيان ”أوضحت لنا محادثات مكثفة على مدار اليومين الماضيين مع مستثمرين استراتيجيين وبقطاع الاستثمار المباشر… أن الفروع الألمانية من توماس كوك سابقا لديها فرصة للاستمرار تحت علاماتها التجارية نيكرمان رايزن وأويجر تورز وبوخر رايزن“.
وانهارت توماس كوك البريطانية، أقدم شركة رحلات في العالم، في وقت سابق هذا الأسبوع لتنطلق أضخم مساعي إعادة مواطنين من الخارج في زمن السلم في التاريخ البريطاني ومنافسة على البقاء بين الكثير من الشركات التابعة لها.
وقالت الحكومة الألمانية يوم الثلاثاء إنها ستضمن قرضا تجسيريا بقيمة 380 مليون يورو (418 مليون دولار) لشركة كوندور للطيران التابعة للمجموعة حتى تستمر في تسيير الرحلات.
وكوندور وتوماس كوك ألمانيا، وهي ثاني أكبر منظم رحلات في ألمانيا بعد توي، وحدتان مستقلتان من الشركة البريطانية الأم المفلسة.
في غضون ذلك، تقول ذراع توماس كوك في شمال أوروبا إنها تبحث عن ملاك جدد، بينما قالت وحدتها في بولندا نيكرمان بولسكا يوم الأربعاء إنها أفلست.
وقالت توماس كوك ألمانيا إنها قدمت طلب إشهار الإفلاس سعيا لإعادة هيكلة أعمالها بشكل منظم ومواصلة العمليات التي تدر ربحا. وأضافت أن محكمة ألمانية قد تعين مسؤولا عن عملية التصفية يوم الأربعاء.
وقدمت توماس كوك النمسا، التي تتبع الوحدة الألمانية، طلبا هي الأخرى لإشهار الإفلاس يوم الأربعاء مستهدفة مواصلة العمل.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر