الرئيسية / سياحة عالمية / رئيس طيران الجزيرة: لدينا سيولة تكفى 27 شهراً ونأمل عودة السواق لطبيعتها
رئيس طيران الجزيرة: لدينا سيولة تكفى 27 شهراً ونأمل عودة السواق لطبيعتها
رئيس طيران الجزيرة: لدينا سيولة تكفى 27 شهراً ونأمل عودة السواق لطبيعتها

رئيس طيران الجزيرة: لدينا سيولة تكفى 27 شهراً ونأمل عودة السواق لطبيعتها

كتبت – دعاء سمير  : أكد رئيس مجلس إدارة طيران الجزيرة ، مروان بودي ، أن لدى الشركة سيولة تجعلها مرتاحة لمدة 27 شهراً مقبلة، مؤكداً أهمية الإجراءات التي اتخذها مجلس الإدارة أخيرا وبشكل مبكر للتعامل مع تداعيات وآثار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) والتي توصف بأنها أكبر تحدٍ تاريخي يواجه قطاع الطيران.

وقال بودي في تصريحات نقلتها “العربية” إن “تمويل الشركة داخلي بميزانية قيمتها 100 مليون دولار تجعلها تستمر لمدة 27 شهرأً مقبلة بكل أمان، ونأمل عودة السواق إلى طبيعتها ” موضحاً ان أول قطاع نالت منه الأزمة، هو قطاع الطيران الذي توقف مع بدء انتشار وتفشي الفيروس في دول العالم، ولذلك ستكون الاستراتيجيات التي تتخذها الشركات، حاسمة في القدرة على المواصلة، بعد انحسار الأزمة، أو اكتشاف لقاح يجنب القطاع مخاطر الجائحة.

إلغاء توزيع الأرباح

وشرح أن مجلس إدارة طيران الجزيرة، اتخذ منذ بداية الأزمة “قرارا بإلغاء توزيع الأرباح عن السنة الماضية، والتي تشكل 67% وذلك في مسعى إلى الحفاظ على السيولة، وفي ظل ما نراه أمامنا مما يحصل في الأسواق من أهمية خفض المصاريف، وقد قلصنا حجم العمالة 35% تحسبا للوضع وإلى حين أن تعود الأسواق للعمل لاحقا سنكون في وضع أفضل بكثير في إطار التنازلات التي اتخذت في المرحلة الحالية، والتي تصب في مصلحة وقوف الشركة وصمودها للمدى البعيد”.

وأضاف أن الإجراءات شملت “35% خفض مباشر للموظفين، ومنح إجازات بدون راتب ضمن الجهاز الأساسي، وخفض 50% في مصاريف الإدارة التنفيذية، كما أن الرئيس التنفيذي قدم تنازلات”.

وأشار إلى تراجع عام في المصاريف بنسبة 30% جراء الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها مجلس إدارة طيران الجزيرة، ومع خفض المصاريف الذي حصل بسبب توقف صرف الوقود وتوقف دفع رسوم المطارات ورسوم العبور الجوية يزيد التراجع الإجمالي في المصاريف ليصبح إلى 60%، لكنه نبه إلى أن مصاريف صيانة الطائرات ومصاريف إيقافها ليست بالقليلة أيضاً.

تأجير الطائرات

وذكر أن طيران الجزيرة كانت انتهجت سياسة منذ ثلاث سنوات، عبر بيع كامل أسطولها وتأجير الطائرات، كاشفا أن الشركة في الوقت الحالي، في “مرحلة تفاوض مع المؤجرين، مثلنا مثل قطاع العقار على سبيل المثال، فعندما يكون هناك توقف في العمل، يحصل توقف بدفع الإيجارات، إلى حين العودة إلى طبيعة العمل”.

ووصف بودي قرار بيع الأسطول وإعادة استئجاره بأنه “قد أتى بنفع ورفع من نسبة السيولة بشكل كبير لدى طيران الجزيرة، وفي الوقت الحالي توقفنا عن الدفع كأي من المستأجرين، وهناك حكومات أقرت سياسات تضمن هذه الحالة من التوقف” موضحا أنه “ليس لدى الشركة قروض وهي محدودة جداً”.

وعن توقعاته لعودة العمل في المستقبل، قال بودي : “لا شيء سيرجع إلى طبيعته وعلى الشركات أن تفكر في استراتيجيها المقبلة، ولقد بدأت طيران الجزيرة بالعمل مع حكومة دولة الكويت، في المرحلة الأولى على رحلات الإجلاء عبر جسر جوي ضخم لإعادة طلبة ومواطني الكويت من الخارج، وبعدها سننتقل إلى مرحلة إخلاء المقيمين وخروجهم على تكلفة الكويت، وهذا سيستغرق مدة بين ثلاثة أشهر إلى 6 أشهر وستكون رحلات أغلبها للخروج وليس للقدوم حتى نصل إلى مرحلة الصيف والمتوقع أن تعود الأمور إلى التحسن”.

أكياس معقمة

وأضاف أن قطاع الطيران كان في السابق، يعتمد على محورين الأمان والسلامة والآن أضيف لهما الصحة، لذلك قامت طيران الجزيرة باستئجار مبنى كبير لإجراءات الفحص والركاب، ونركز على الصحة وكذلك التباعد الاجتماعي في المقاعد داخل الطائرات، ولا نقوم بتقديم الطعام إلا من خلال أكياس معقمة محضرة قبل الصعود إلى الطائرة.

ووصف بودي مرحلة الصعود للطائرة بأنها أصبحت مع الإجراءات الجديدة “كمن يذهب إلى الفضاء بخاصة لطاقم الطائرة والمضيفين والمضيفات، الذين سيكون لبسهم مختلف عن المرحلة السابقة، وهي الآن مرحلة حرجة جدا اللبس، أما في المرحلة المقبلة، فهناك تصاميم للباس جديد بشعار الجزيرة سيخدمنا إلى مدة 6 شهور، ومن ضمنها توفير الكمامات الإضافية، وخيارات التعقيم، وخيارات الأقنعة للركاب، والتي لم تكن موجودة في السابق، وستستمر حتى وجود لقاح أو حل مشكلة المرض عالمياً.

وكشف أن مبيعات طيران الجزيرة، تراجعت بنسبة 90% في الربع الأول 2020 ولذلك بدأنا بالتعامل مع رحلات الإجلاء الحكومية وحولنا عدد من الطائرات إلى الشحن الجوي بالكامل بعد أخذ الموافقات التنظيمية من المصنعين ومن الجهات الحكومية، متوقعاً أن يعوض قطاع الشحن ما نسبته 10%. وذكر أن طيران الجزيرة “حولت مقصورة الركاب في بعض الطائرات إلى الشحن ولقد أعطتنا الخطوة عائدا جيدا”.

وكانت طيران الجزيرة بدأت عمليات الشحن الجوي بعد حصولها على الموافقة من الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية، لتخصيص طائرات بالكامل، بما في ذلك مقصورة الطائرة لغرض الشحن الجوي، وتوسيع خدمات الشحن الجوي التي تمكنها من مساندة وخدمة الشركات والمؤسسات الكويتية ودعمها في تأمين الغذاء والمنتجات والأدوات الأخرى في دولة الكويت.

ووضعت الشركة طائرات من طراز إيرباص A320 لخدمة هذا القطاع وبحمولة تصل لغاية 15 طنا لكل طائرة وذلك إلى الوجهات التي تقع على بعد 6 ساعات طيران من الكويت، في حين يعتمد الشحن للوجهات على موافقات الهيئات المنظمة في كل دولة.

إقرأ أيضاً :

طيران الجزيرة تبدأ رحلات مخصصة بالكامل للشحن الجوي من وإلى مطار الكويت

 

شاهد أيضاً

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

تحذيرات أوروبية تُمدد اضطراب الطيران وسماء الشرق الأوسط مازالت خارج الخدمة

وكالات : لا تزال عودة حركة الطيران إلى طبيعتها في منطقة الشرق الأوسط مؤجلة، في …