كتبت – دعاء سمير : سبسطية .. البلدة التاريخية فى فلسطين ليست بعيدة عن ما تعانيه معظم المدن العربية من الإهمال وقلة الحيلة فى ظل سلطات احتلال تربصت بالتاريخ والجغرافيا ووقف مسئولوها ينتظرون المزيد من القهر والعبودية .
فعلى بعد 12 كيلومتراً في الجانب الشمالي الغربي لمدينة نابلس بالضفة الغربية ، وعلى تلة يبلغ ارتفاعها 440 متراً، تتربع بلدة سبسطية المشهورة باسم عاصمة الرومان الفلسطينّية، عرش الحضارة والتاريخ ، لاحتضانها معالم أثرية، تعود إلى زمن العصر الروماني.
إلا أن هذه المكانة التاريخية الزاخرة بالتراث الأثري، الممتد عمره منذ أكثر من 3000 عام ، تئن اليوم تحت وطأة الإهمال تجاه آثارها الحضارية، وحصارها من قبل مستوطنة «شافي شمرون» الجاثمة على أراضيها، إلى جانب تصاعد هجمات المستوطنين العدائية ضد معالمها وأعمدتها الأثرية.
ففي شهر نوفمبر الماضي، بدأ المستوطنون مسلسل اقتحام المواقع الأثرية في بلدة سبسطية، في محاولة للسيطرة عليها، وتحقيق أطماعهم في نقل معالمها وأعمدتها التاريخية، ويتكرر هذا الاقتحام أسبوعيًا كل يوم أربعاء.
إقرأ أيضاً :
6 دول سياحية تتخذ إجراءات صارمة لمواجهة كورونا مع بداية العام الجديد
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر