كتبت – دعاء سمير : تستقبل جبال الملح أو كما يطلق عليها جبال الثلج بمدينة بورفؤاد الزائرين من مختلف المحافظات ضمن رحلات اليوم الواحد إلى بورسعيد، لالتقاط الصور والتزحلق فوق الجبال في مناظر طبيعية لا تختلف عن جبال الثلج في أوروبا، بعد أن ذاع صيتها على صفحات التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وتتكون جبال الثلج أو الملح في مدينة بورفؤاد من مجموعة من جبال كبيرة، تتميز بلونها الأبيض الناصع، وتتخذ مساحات واسعة تشبه جبال الثلج بالقطب الشمالي.
وتقع جبال الثلج أو الملح في مدينة بورفؤاد التابعة على مجرى التفريعة الشرقية لقناة السويس، ويمكن الوصول لجبال الملح، من خلال ركوب المعدية المجانية عبر قناة السويس إلى منطقة الملاحات.
وتبلغ مساحتها 6 ملايين و822 ألف متر مربع، وتنتج حوالى 300 ألف طن ملح عال الجودة سنويًا، ويتم تصدير حوالى 100 ألف طن سنويا لمختلف الدول.
ويتوافد آلاف الزائرين من مختلف المحافظات أسبوعيًا إلى جبال الملح لزيارة المعالم السياحية والتاريخية للمدينة.
وأصبحت جبال الملح إضافة جديدة لبورفؤاد التى تحتل المرتبة الأولى في السياحة من هذا النوع، كما أن المدينة تقدم كافة الخدمات لتنشيط السياحة الداخلية، وتدخل البهجة والسرور على نفوس الزائرين لتصبح جبال الملح منافساً لجبال الجليد، بالإضافة إلى أن الملح، يسحب الطاقة السلبية من جسم الإنسان ويشبه جلسات العلاج الطبيعي.
ويمارس الزائرون رياضة التزلج على جبال الملح مثلما يحدث في أوروبا، وكذلك التقاط جلسات تصوير للزائرين تشبه التواجد وسط الثلوج الكثيفة، ويلقي الزائرين الملح إلى أعلى، ليرى من يشاهد الصور كأنها جبال من الثلج وتساقط على رأس الزائر.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر