وكالات : أكدت وزارة البيئة، أن محافظات أسفل النهر (البصرة وميسان وذي قار والمثنى) هي المحافظات العراقية الأكثر تضررا بالتغييرات المناخية، نتيجة الجفاف والندرة المائية، مستدركا أن الحكومة وضعت سياسيات لمعالجة تلك التغيرات وضمان عدم نزوح السكان لا سيما سكان الأهوار.
وذكر وكيل وزارة البيئة العراقية، جاسم الفلاحي في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP28)، بحضور موفد المربد، إن إحدى أهم الأمور التي أدت إلى أن العراق يصنف على أنه أحد أكثر دول العالم تأثرا في موضوع التغيرات المناخية هو الجفاف والندرة المائية. والبصرة، ميسان، ذي قار، المثنى هي المحافظات الأكثر تضررا، لأنها محافظات أسفل النهر.
وتابع، “ورافق ذلك زيادة معدلات الجفاف والتصحر، وازدياد معدلات العواصف الغبارية. كما تراجع غير مسبوق في نسب الأغمار للأهوار العراقية، وهي إحدى أهم المناطق السياحة البيئية في العالم، خصوصا في فصل الشتاء والتي تحتوي الأهوار على نصف الطيور العراقية المسجلة، وهي موئل للأسماك العراقية الأصيلة، وبالوقت نفسه هي موئل للطيور المهاجرة في طريقها من جنوب شرق آسيا إلى شرق أوروبا”، .
أردف بالقول “وهذه البيئة، التي هي امتداد حقيقي لحضارة العراق القديمة، وسكانها امتداد لحضارة السكان العراقيين الأصلاء، تعاني حقيقة من جفاف غير مسبوق. وهذا ما أدى إلى نزوح عدة آلاف من العوائل نتيجة لفقدان سبل العيش”.
وفي الختام قال”هذه الأمور وهذه الأسباب بالتأكيد تجعلنا نضع موضوع ما يسمى معالجة أسباب تأثير التغيرات المناخية على البيئة العراقية. والحكومة العراقية وضعت في سياساتها وفي برنامجها الحكومي العديد من الإجراءات لضمان تثبيت هؤلاء السكان، وعدم نزوحهم من مناطقهم”.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر