كتب – أحمد زكي : بعد مرور 13 عام ومايزيد علي بضعة شهور منذ اندلاع الحرب السورية بداية من المطالبة بالتغير الي حرب مترامية الأطراف ،هذا الوضع يؤكد على أهمية حماية التراث الثقافي خلال الأزمات والنزاعات، وتكثيف الجهود الدولية والمحلية للحفاظ على هذا التراث للأجيال القادمة.
تاريخ حافل من دمار الأثار.
الحرب السورية التي بدأت في عام 2011 كان لها تأثير كارثي على قطاع الآثار في البلاد. يمكن تلخيص الآثار السلبية الرئيسية على قطاع الآثار
التدمير المباشرللعديد من المواقع الأثرية
تعرضت للتدمير المباشر نتيجة القصف والقتال. من بين المواقع المتضررة مدينة تدمر، التي تعتبر واحدة من أهم المواقع الأثرية في العالم.
لنهب والسرقة
استغل العديد من الأشخاص حالة الفوضى والاضطراب لنهب المواقع الأثرية وسرقة الآثار. تم تهريب العديد من القطع الأثرية إلى خارج البلاد وبيعها في السوق السوداء.
الأضرار البيئية والبنية التحتية
الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والبيئة المحيطة بالمواقع الأثرية أثرت سلبًا على حماية وصيانة هذه المواقع.
فقدان التراث الثقافي
فقدان الآثار وتدمير المواقع الأثرية يعني فقدان جزء كبير من التراث الثقافي والتاريخي لسوريا. هذا يؤثر على الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية للشعب السوري.
التأثير على السياحة قطاع السياحة،.
الذي يعتمد بشكل كبير على المواقع الأثرية، تضرر بشدة. هذا أدى إلى فقدان العديد من الوظائف وتراجع العائدات الاقتصادية من السياحة.
التحديات المستقبلية
إعادة ترميم وحماية المواقع الأثرية المتضررة ستكون تحديًا كبيرًا في المستقبل، خصوصًا في ظل استمرار النزاع وصعوبة الحصول على التمويل والموارد اللازمة.
تعرضت العديد من الآثار السورية للتدمير والتخريب جراء الحرب، ومن بين الأمثلة البارزة.
مدينة تدمر
تعرضت هذه المدينة الأثرية الشهيرة لتدمير واسع على يد تنظيم داعش، حيث تم تفجير العديد من المعابد والأعمدة والمواقع الأثرية، بما في ذلك معبد بل ومعبد بعلشمين.
قلعة حلب
تأثرت هذه القلعة التاريخية بشكل كبير خلال الصراع، حيث تضررت أسوارها وأبراجها جراء القصف والاشتباكات.
الجامع الأموي في حلب
تعرض هذا المعلم التاريخي للتدمير خلال المعارك، وتم تخريب مئذنته الشهيرة التي تعود إلى العصور الوسطى.
كنيسة مار اليان في القريتين
تم تدمير هذه الكنيسة التي تعود للقرن الخامس على يد تنظيم داعش.
دير مار موسى الحبشي
تعرّض هذا الدير القديم، الواقع في منطقة النبك، لأضرار كبيرة خلال الحرب.
السوق القديم في حلب
تعرض هذا السوق، الذي يعد أحد أقدم الأسواق في العالم، لدمار كبير بسبب القصف والاشتباكات.
هذه الأمثلة تمثل جزءًا من الأضرار التي لحقت بالتراث الثقافي والتاريخي في سوريا جراء الحرب.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر