كتب – أحمد رزق : ثارت أزمة بين المرشدين السياحيين بسبب الدخلاء على المهنة ووجود موظفين يعملون بالإرشاد السياحي تحت سمع وبصر الأجهزة الرقابية , بل والأدهى والأمر أن الدخلاء استخفوا وقللوا من الشهادات والتى حصل عليها المرشدون وقالوا “الشهادات تبلوها و تشربوا ميتها” .
هذه الأزمة انتقلت لصفحات النتواصل الاجتماعي وكتب أحد المرشدين القدامي رسالة محزنة للغاية جاء فيها :
بعد اذن الادمن
الناس هاجمتنا علشان قولنا الشهادات تبلوها و تشربوا ميتها على اعتبار ان الاسلوب مش مناسب اتقدم بخالص الاعتذار للجميع على سوء التعبير
لكن …..
احنا كمرشدين قدامى قدمنا ايه ؟
بفضل الله سبحانه و تعالى و انا اقل من قدم للمهنة تم تدريب و تاهيل ما يقرب من 65 مرشدأً لسوق العمل و هم ما شاء الله الان و موجودين معانا فى الجروب ليشهدوا بالحق وهم ايضا يمارسوا الارشاد السياحى حاليا بمجموعات سياحية من جنسيات مختلفة و لم اتقاض من احدهم جنيه واحد على مدار الاربع سنوات الماضية.
تقوم النقابة العامة للمرشدين السياحيين و فرعياتها بالمحافظات بتدريب و تاهيل المرشدين السياحيين اما الاعداد و الاحصاءايات فلها اهلها ان ارادوا افصحوا عنها.
ثانيا منذ العام 2011 قمت و مجموعة من الزملاء بمحاربة التورليدر الاجنبى فى وقت كان الجميع لا يسمع و لا يرى و دخلت صدمات مع شركات كبرى و لحد النهاردة الحمد لله انا مش باشتغل مع شركات اى كانت
ثالثا و اقرب الامثلة اليوم تم ضبط وكيل منطقة تابع لوزارة العدل بالمعاش يقوم بشرح داخل جامع محمد على بالقلعة و بمساعدة زملاءنا فى شرطة السياحية تم اتخاذ اللازم ضده من اجراءات.
الطالبة اللى بتشير البوستات على صفحتها و عاملة لنا بلوك علشان تشتم براحتها احب اقولك انك لن يُسمح لك بغش او احتيال على الطلاب مرة اخرى و لست انت فحسب بل كل كيان يحاول الاستغلال باى شكل من الاشكال.
السادة القائمين على تسيير اعمال النقابة العامة اتخذوا من الاجراءات ما يكفى لردع كل من تسول له نفسه العبث بالارشاد السياحى لانه امن قومى و بمساعدة زملاءنا فى شرطة السياحية و مفتشى وزارة السياحة و انا و مجموعة من المرشدين السياحيين فى كتفهم لتفعيل المادة 10 من قانون المرشدين السياحيين و التى لا تسمح لاى شخص غير مصر بمزاولة الارشاد السياحى.
شكرا لكل من فهم رسالتى الاولى و مغزاها و شكرا لمن اعترض باسلوب حاد و شكرا لمن اخطأ و كلكم فى النهاية ابناء لنا وزملاء مستقبل و لكن لا ينبغى الشجار على الاسلوب بقدر ما يهم حفظ النتائج فى صالح المرشدين السياحيين الحاليين و الاجيال القادمة.
أخيرا و ليس اخرا لن يسمح لاى شخص العبث بالارشاد السياحى سواء كان كيان وهمى او اشخاص اجانب او غيرهم و الجميع تحت مظلة القانون سواء.

إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر