الرئيسية / سياحة عالمية / اليوم .. الإعلان عن 8 مدن جديدة في إحتفالات البحرين بالعيد القومي
إحتفالات البحرين بالعيد القومي
إحتفالات البحرين بالعيد القومي

اليوم .. الإعلان عن 8 مدن جديدة في إحتفالات البحرين بالعيد القومي

وكالات : تعلن اليوم السلطات البحرينية عن 8 مدن سكنية جديدة بالتزامن مع احتفالات المملكة اليوم الاثنين 16 ديسمبر بالذكرى الـ 53 ليومها الوطني، ويواصل أبناء البحرين بقيادة حكيمة في البناء والنهضة والتطور في شتى المجالات.

وأعلنت السعودية مشاطرتها حكومة وشعبًا إخوانهم في مملكة البحرين مشاعر الاعتزاز بما أنجز وتحقق؛ مما يبرز عمق العلاقات التي تمتد عقودًا طويلة بين البلدين على مستوى القيادتين والشعبين الشقيقين.

وتؤكد تلك العلاقة الأخوية المتميزة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين الزيارات الرسمية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وصولًا إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين.

وشهدت مملكة البحرين منذ استقلالها عام 1971م، نهضة شاملة في جميع المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية وغيرها من المجالات التنموية الأخرى، وأسست بنية اقتصادية حديثة ومتنوعة عززت مكانتها كونها مركزًا تجاريًا وماليًا وسياحيًا رئيسًا في المنطقة.

وترتكز السياسة الخارجية لمملكة البحرين على أسس قويمة منها، تأكيد سيادة واستقلال ووحدة أراضيها على المستوى الإقليمي والعربي والدولي، وكذلك صيانة وحماية مصالحها الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية في الخارج والدفاع عنها، وتنمية وتعزيز وتقوية الروابط والعلاقات مع جميع الدول والهيئات العربية والدولية، وتمثيلها في المحافل العربية والدولية، ودعم القضايا العادلة للأمتين العربية والإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس الشريف.

وواصلت مملكة البحرين سياستها الخارجية؛ لتوطيد العلاقات مع مختلف دول العالم، ومد جسور الصداقة والتعاون مع مختلف الشعوب بما يعود بالنفع والخير على الوطن والمواطن البحريني.

وفي الشأن الداخلي وتعزيزًا للمسيرة التنموية اختطت مملكة البحرين نهجها الإصلاحي المنبثق من روح القانون والدستور، وعملت على تحديث التشريعات والقوانين بما يواكب المسيرة الديمقراطية الحديثة، وحققت تطورًا سريعًا وتنمية مستدامة على مدار العقود الخمسة الماضية، حيث تحولت إلى مركز تجاري ومالي كبير وجاذب لرؤوس الأموال الأجنبية، وقامت خططها الاقتصادية على رؤية محددة.

ورسمت رؤية “البحرين الاقتصادية 2030” التي أُطلقت في عام 2008م خطة شاملة للعملية التنموية في مملكة البحرين، مرتكزة على ثلاثة مبادئ: الاستدامة، والتنافسية، والعدالة؛ وتهدف إلى وضع نهج واضح لتطوير الاقتصاد مع التركيز على الهدف الرئيس وهو تحسين مستويات المعيشة للمواطنين كافة.

وتعد البحرين الاستثمار الأجنبي عنصرًا أساسيًا في الرؤية الاقتصادية 2030؛ لكونها خطة طويلة المدى لتحسين القدرة التنافسية لاقتصادها، وإيجاد فرص عمل لعمالتها المهرة، وتحسين مستوى معيشة الفرد؛ وهو ما يفسر التزام البحرين بالبناء على المزايا المتوافرة لتجعل من الشرق الأوسط مركزًا أكثر جاذبية للأعمال التجارية.

وتتمتع مملكة البحرين إلى جانب التكلفة والتنافسية وسهولة الوصول إلى باقي منطقة الشرق الأوسط ومتانة البنية التحتية التجارية، بخبرة كبيرة في فهم احتياجات الشركات الأجنبية والاستجابة لها.

وعززت مملكة البحرين من نجاحها في توفير السكن الملائم للمواطنين، وتأسيس مجتمعات عمرانية جديدة ومستدامة، عبر 8 مدن سكنية، منها: مدن عيسى، وحمد، وزايد، التي دُشنت منذ انطلاق مشروعات السكن الاجتماعي لذوي الدخل المحدود في ستينيات القرن الماضي، وتدشين 5 مدن وهي: مدينة سلمان، ومدينة خليفة، ومدينة شرق الحد، ومدينة شرق سترة، وضاحية الرملي، حيث تم تسكين المواطنين بها في المراحل الأولى في إطار الأمر الملكي السامي ببناء 40 ألف وحدة سكنية.

وتشكل هذه المدن الإسكانية نموذجًا في التنمية الحضرية والعمرانية والتنموية المستدامة لما تتسم به من توافر مقومات جودة الحياة العصرية، من بنية تحتية، وشبكة اتصالات ومواصلات، ومرافق وخدمات، مع الحفاظ على الجوانب البيئية والتراثية.

إقرأ أيضاً :

بدء أعمال تطوير وتشجير الجزيرة الوسطى بالأقصر

شاهد أيضاً

كليوباترا أكتوبر يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية الإقليمية

كليوباترا أكتوبر يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية الإقليمية

كتبت – حنان خليل : يشهد قطاع السياحة العلاجية في مصر تطورًا متسارعًا مدفوعًا بالتوسع …