وكالات : كسوف شمسي كلي يحجب ضوء النهار في 10 دول عربية، حيث تشهد السماء واحدة من أندر الظواهر الفلكية في العصر الحديث، مع حدوث كسوف كلي للشمس يعد من أطول الكسوفات الشمسية المسجلة خلال القرن الحالي.
وسيحول هذا الحدث الفلكي الفريد النهار إلى ظلام دامس في مسار يمتد عبر عدد من الدول العربية والأوروبية، ويستمر لعدة دقائق متواصلة، ما يجعله محط أنظار علماء الفلك والمراقبين حول العالم.
يمتد مسار الكسوف الكلي بدءًا من المحيط الأطلسي، ويمر عبر مضيق جبل طارق إلى جنوب إسبانيا، قبل أن يعبر إلى شمال أفريقيا متجهًا إلى الدول العربية، ومن ثم إلى المحيط الهندي.
ومن المقرر أن يشاهد الكسوف الكلي في كل من المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السودان، السعودية، اليمن، الصومال، بالإضافة إلى أجزاء من جنوب إيطاليا مثل جزيرة لامبيدوزا التي ستشهد الكسوف بشكل جزئي.
ويحدث الكسوف يوم السبت الموافق 2 أغسطس 2027، عندما يكون القمر في أقرب نقطة من الأرض، ما يجعله قادرًا على حجب قرص الشمس بالكامل، مسببًا ظاهرة الكسوف الكلي التي تُعرف بتحول النهار إلى ليل. وتُعد مدينتا جدة ومكة المكرمة من أبرز المدن السعودية التي ستمر بها الظاهرة بشكل مباشر، مما يوفر لسكانها فرصة نادرة لمشاهدتها كاملة.
ووفقًا للخبراء، تبلغ مدة الظلام الكلي في ذروته أكثر من 6 دقائق، وهي فترة استثنائية مقارنة بالكسوفات الكلية الأخرى التي غالبًا لا تتجاوز 3 دقائق. وتُعد مدينة الأقصر في مصر من أفضل الأماكن عالميًا لمشاهدة هذا الحدث، حيث ستشهد كسوفًا كاملاً يستمر لأكثر من 6 دقائق.
أما مدينة بنغازي الليبية، فستعيش لحظات من الظلام التام لنحو 5 دقائق، بينما تمتد مدة الكسوف في قادس وملقة بإسبانيا إلى ما بين 4 و5 دقائق.
“الاتحاد” الإماراتية تبرم شراكات استراتيجية مع شركات طيران عالمية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر