الرئيسية / تجربتي / السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟
السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟
السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟

السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟

كتبت – مروة السيد : لم تتوقع السائحة الفرنسية أنجلينا أن تتحول رحلتها إلى الأقصر من جولة حلم بين المعابد والنيل إلى تجربة إنسانية ستظل محفورة في ذاكرتها. فخلال زيارتها لأحد المواقع الأثرية، تعرضت لكسر في قدمها إثر تعثر مفاجئ، لتبدأ لحظات صعبة بعيدًا عن وطنها، قبل أن تتبدل الصورة تمامًا بفضل موقف شاب مصري يُدعى أشرف.

وضرب شاب أقصري يدعى أشرف حسن أروع الأمثلة في الكرم والشهامة المصرية، بعدما أنقذ رحلة سائحة فرنسية تعرضت لكسر في ساقها أثناء تواجدها بمدينة الأقصر. القصة التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، روتها السائحة “أنجلينا” بكلمات مليئة بالامتنان، مؤكدة أن ما فعله معها يتجاوز بكثير ما قد يقدمه الأقارب.

وأثناء صعودهما إلى القارب، تعرضت أنجلينا لكسر في ساقها اليمنى، مما وضعهما في مأزق كبير. 

تدخل في هذه اللحظة الحرجة، الشاب أشرف، ورفض تركهما بمفردهما، وسارع بنقلها إلى الطبيب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يوفر سيارة خاصة لضمان عودتهما إلى الفندق بأمان.

تحكي أنجلينا، وهي تستعيد تفاصيل ما حدث، أن الألم كان شديدًا والصدمة أكبر، خاصة أنها كانت بمفردها ضمن برنامج سياحي قصير. تقول: “في لحظة شعرت بالخوف… كنت في بلد أحببته منذ اليوم الأول، لكنني لا أعرف أحدًا هنا”.

في تلك اللحظات، بادر أشرف، وهو شاب يعمل في محيط المنطقة السياحية، إلى مساعدتها فورًا. لم يكتفِ بالاطمئنان عليها، بل حرص على استدعاء الإسعاف ومرافقتها إلى المستشفى، وظل بجانبها مترجمًا وداعمًا حتى انتهاء الفحوصات الطبية وتثبيت قدمها.

وتؤكد أنجلينا أن ما لمسته لم يكن مجرد تصرف عابر، بل اهتمام حقيقي. “أشرف بقي معي لساعات، تواصل مع الفندق، واطمأن على ترتيبات إقامتي بعد الإصابة. شعرت أنني لست غريبة”، تقول بابتسامة امتنان.

وبعد أيام من الراحة، ورغم الإصابة، أصرت السائحة الفرنسية على استكمال زيارتها لبعض معالم الأقصر بترتيبات خاصة، حيث ساعدها أشرف في توفير وسيلة تنقل مناسبة لتتمكن من مشاهدة النيل ومعابد البر الغربي دون مشقة.

وتضيف: “كنت أظن أن رحلتي انتهت، لكنها تحولت إلى درس في الإنسانية. سأعود إلى فرنسا وأحكي للجميع عن طيبة المصريين قبل أن أتحدث عن عظمة آثارهم”.

من جانبه، قال أشرف إن ما قام به “واجب قبل أن يكون مساعدة”، مؤكدًا أن أهل الأقصر يعتبرون السائح ضيفًا يجب رعايته، خاصة في المواقف الصعبة. وأضاف أن مثل هذه المواقف تعكس روح المجتمع المحلي الذي يعيش على السياحة ويؤمن بأن حسن الاستقبال جزء من حضارة ممتدة عبر الزمن.

وتعكس قصة أنجلينا جانبًا إنسانيًا من تجربة السفر، حيث لا تقتصر الرحلات على مشاهدة المعالم فقط، بل تمتد إلى لقاءات ومواقف تصنع أجمل الذكريات. ففي مدينة تحمل لقب “متحف العالم المفتوح”، قد تكون الإنسانية أحيانًا أجمل ما يراه الزائر.

السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟
السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟
السائحة الفرنسية أنجلينا تروي حكايتها في الأقصر وماذا فعل الشاب أشرف ؟
إقرأ أيضاً :

شاهد أيضاً

المصري القديم .. أول من رسم خريطة شعوب العالم على جدران الخلود

المصري القديم .. أول من رسم خريطة شعوب العالم على جدران الخلود

كتبت – مروة السيد : لم تكن الحضارة المصرية القديمة مجرد حضارة أهرامات ومعابد وتماثيل …