وكالات : رفعت الجزائر وتيرة استعداداتها لانطلاق موسم الاصطياف 2026، عبر خطة متكاملة تهدف إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال والخدمات للمصطافين والسياح، في إطار جهود الدولة لتنشيط السياحة الداخلية وتعزيز جاذبية الوجهة السياحية الجزائرية خلال موسم الصيف.
وترأست وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، اجتماعًا تنسيقيًا ضم مديري السياحة والصناعة التقليدية وغرف الصناعة التقليدية والحرف بالولايات الساحلية، خُصص لمتابعة مدى جاهزية مختلف المناطق الساحلية وتقييم الإجراءات المتخذة لضمان نجاح موسم الاصطياف.
وأكدت الوزيرة خلال الاجتماع، الذي عقد عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، أن السلطات العمومية سخرت كافة الإمكانات المادية والتنظيمية والبشرية لإنجاح الموسم، مشددة على أهمية توفير خدمات ذات جودة عالية تضمن الراحة والأمن والسلامة للمواطنين والسياح، خاصة أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالخارج.
وأشارت إلى أن موسم الاصطياف يمثل فرصة استراتيجية لدعم السياحة الداخلية وإبراز المقومات الطبيعية والثقافية والتراثية التي تزخر بها مختلف مناطق الجزائر، بما يسهم في تنويع النشاط السياحي وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
وكشفت العروض المقدمة خلال الاجتماع عن تسجيل فتح 470 شاطئًا مسموحًا للسباحة موزعة على 124 بلدية ساحلية حتى نهاية مايو 2026، من بينها 328 شاطئًا مجهزًا بمخططات تهيئة سياحية، فيما يُنتظر استكمال 63 مخططًا إضافيًا قبل الانطلاق الرسمي للموسم.
وتعكس هذه المؤشرات حجم الاستعدادات الجارية لتوفير بيئة سياحية أكثر تنظيمًا وجاذبية، في ظل التركيز على تحسين البنية التحتية والخدمات الشاطئية وتعزيز معايير السلامة والإنقاذ، بما يواكب الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار خلال أشهر الصيف.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ مكانة الجزائر كوجهة سياحية متوسطية واعدة، خاصة مع ما تمتلكه من شريط ساحلي طويل ومقومات طبيعية متنوعة قادرة على استقطاب المزيد من السياح المحليين والدوليين خلال السنوات المقبلة.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر