الرئيسية / عالم الطيران / أوروبا تمدد حظر تحليق الطيران فوق إيران والعراق ولبنان وسط مخاوف التصعيد
أوروبا تمدد حظر تحليق الطيران فوق إيران والعراق ولبنان وسط مخاوف التصعيد
أوروبا تمدد حظر تحليق الطيران فوق إيران والعراق ولبنان وسط مخاوف التصعيد

أوروبا تمدد حظر تحليق الطيران فوق إيران والعراق ولبنان وسط مخاوف التصعيد

وكالات : في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط، جددت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي (EASA) تحذيراتها لشركات الطيران، داعية جميع الناقلات الجوية الأوروبية إلى مواصلة تجنب التحليق فوق أجواء إيران والعراق ولبنان، في خطوة احترازية تهدف إلى حماية سلامة الطيران المدني من المخاطر الأمنية المتصاعدة.

ويأتي القرار في وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش تداعيات التوترات العسكرية التي اندلعت خلال الأشهر الماضية، وسط مخاوف من انهيار اتفاقات وقف إطلاق النار وعودة التصعيد العسكري بصورة مفاجئة، وهو ما دفع الوكالة الأوروبية إلى تمديد العمل بالتحذير حتى 8 يوليو الجاري.

وأكدت الوكالة أن حالة الضبابية الأمنية لا تزال تسيطر على المشهد الإقليمي، في ظل عدم وجود ضمانات كافية لاستمرار التهدئة، الأمر الذي يفرض على شركات الطيران اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر عند تخطيط مسارات رحلاتها.

وأوضحت أن أحد أبرز مصادر القلق يتمثل في استمرار حالة التأهب القصوى لأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وهو ما يزيد من احتمالات سوء التعرف على الطائرات المدنية أثناء تحليقها في الأجواء الإيرانية، بما قد يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الرحلات الجوية.

كما أشارت الوكالة إلى استمرار المخاطر في المجال الجوي العراقي، نتيجة نشاط الجماعات المسلحة، وهو ما يبقي الأجواء العراقية ضمن المناطق عالية الخطورة بالنسبة للطيران المدني الدولي.

وفيما يتعلق بلبنان، أوضحت وكالة سلامة الطيران الأوروبية أن التهدئة القائمة مع إسرائيل لا تعني انتهاء المخاطر، مؤكدة أن غياب منظومة متكاملة لإدارة مخاطر المجال الجوي يجعل مستوى التهديد قائمًا على مختلف الارتفاعات، الأمر الذي يستوجب استمرار تجنب التحليق فوق الأراضي اللبنانية.

ويأتي هذا التحذير امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها سلطات الطيران الدولية منذ اندلاع التصعيد العسكري في المنطقة، والذي أدى إلى إغلاق مجالات جوية عدة، وإلغاء أو تحويل مسارات مئات الرحلات الدولية، حفاظًا على سلامة الركاب وأطقم الطائرات.

وكانت المنطقة قد شهدت في 28 فبراير الماضي تصعيدًا عسكريًا واسعًا، أسفر عن اضطرابات كبيرة في حركة الملاحة الجوية، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاقات لوقف إطلاق النار، إلا أن استمرار الخروقات والتوترات الأمنية دفع الجهات المختصة إلى الإبقاء على التحذيرات الخاصة بالطيران المدني.

ويرى خبراء الطيران أن استمرار التحذيرات الأوروبية يعكس حرص سلطات السلامة الجوية على تجنب تكرار الحوادث المرتبطة بالنزاعات المسلحة، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفًا أو استخدامًا واسعًا لأنظمة الدفاع الجوي.

كما يؤكد الخبراء أن هذه الإجراءات الاحترازية تؤثر بصورة مباشرة على حركة الطيران العالمية، حيث تضطر شركات الطيران إلى اعتماد مسارات أطول لتفادي مناطق الخطر، وهو ما يؤدي إلى زيادة زمن الرحلات، وارتفاع استهلاك الوقود، وزيادة التكاليف التشغيلية، الأمر الذي قد ينعكس بدوره على أسعار تذاكر السفر.

ورغم التوصل إلى تفاهمات لوقف إطلاق النار في بعض بؤر التوتر، فإن استمرار التحذيرات الأوروبية يشير إلى أن استعادة الحركة الجوية الطبيعية فوق أجواء المنطقة لا تزال مرهونة بتحقيق استقرار أمني مستدام، بما يضمن سلامة الملاحة الجوية ويعيد الثقة لشركات الطيران والمسافرين على حد سواء.

مدبولي يكشف عن 500 مليون جنيه إضافية للاستثمارات في بورسعيد

شاهد أيضاً

الطيران العُماني يسير خط مباشر إلى سنغافورة ويراهن على السياحة بأسواق آسيا

الطيران العُماني يسير خط مباشر إلى سنغافورة ويراهن على السياحة بأسواق آسيا

وكالات : يواصل الطيران العُماني تنفيذ استراتيجية توسعية تستهدف تعزيز مكانة سلطنة عُمان على خريطة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *