كتبت- دعاء سمير: تحتفل الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات، بمرور 20 عاماً على إطلاق رحلاتها إلى فرنسا، وما بدأ بست رحلات أسبوعية، نما ليصبح أسطولاً يضم 124 طائرة، ويخدم 118 وجهة حول العالم. وبعد عقدين من الزمن، دخلت شركة الطيران مرحلة نمو متجددة، مع استمرار تزايد الطلب في أسواقها الأوروبية.
فعندما أطلقت الاتحاد أولى رحلاتها إلى باريس في يونيو 2006، كانت شركة طيران ناشئة لم يتجاوز عمرها ثلاث سنوات، بشبكة تضم حوالي 34 وجهة وأسطول من 17 طائرة. وبعد مرور عشرين عامًا، باتت الاتحاد للطيران تربط أبوظبي وباريس بما يصل إلى ثلاث رحلات يومية، وتمتد شبكتها الفرنسية الآن لتشمل مدينتين، مع رحلات موسمية صيفية من وإلى نيس على الريفييرا الفرنسية، فيما توسّعت شبكتها العالمية لتشمل 118 وجهة في الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين وأستراليا، وتخدمها أسطول من 124 طائرة.
وتأتي الذكرى السنوية في وقت يشهد زخماً متجدداً للاتحاد للطيران، حيث تخطت شركة الطيران المستويات التي كانت تسيرها قبل عام، وهي تستمر في التوسع في جميع أنحاء أوروبا، مع مسارات جديدة ورحلات إضافية وشراكات المشاركة بالرمز تعزز عرضها من المنطقة. وتستثمر الاتحاد للطيران أيضًا في النمو خلال السنوات المقبلة، مع طموحها بتوسيع أسطولها إلى حوالي 250 طائرة ومضاعفة حجم أعمالها، لتوسيع الخيارات المتاحة للمسافرين في فرنسا وخارجها.
وتُعدّ العاصمة الإماراتية أبوظبي، وهي مقرّ الاتحاد للطيران ووجهة مفضلة لدى المسافرين الفرنسيين، قلب هذه الشبكة. وتجمع بين التراث الإماراتي والثقافة المعاصرة، بدء من جامع الشيخ زايد الكبير ومتحف اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات، وصولًا إلى شواطئ الخليج العربي وحلبة سباق الخيل والمنتزهات الترفيهية في جزيرة ياس.
وتقدّم الاتحاد للطيران تأميناً طبياً مجانياً للسفر لكل ضيف دولي مؤهل يسافر إلى أبوظبي على متن رحلاتها بالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، حيث يتم تغطية الضيوف تلقائيًا لمدة تصل إلى 15 يومًا في الإمارات، دون الحاجة إلى تقديم طلب. يسري هذا العرض من يوليو إلى ديسمبر 2026، وتطبق الشروط والأحكام.
كما يمكن للضيوف الاستمتاع بإقامة أطول مع برنامج “التوقف في أبوظبي”، الذي يمنح المسافرين المؤهلين إقامة فندقية مجانية لمدة تصل إلى ليلتين.
إلى جانب أبوظبي، تربط الاتحاد للطيران المسافرين الفرنسيين ببعض أشهر الوجهات السياحية في العالم، وتُعد شواطئ بالي وبوكيت، وجزر المالديف، ومدينتي بانكوك وكوالالمبور، وجزر سيشل من بين الوجهات الأكثر رواجاً. وتشهد منطقة جنوب شرق آسيا والمحيط الهندي طلباً قوياً بشكل خاص.
في هذه المناسبة، تحدّث أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي للاتحاد للطيران قائلاً: “إن مرور عشرين عاماً على تسيير رحلاتنا إلى فرنسا هو إنجازٌ نفخر به، ويكمن سر نجاحنا في المسافرين الذين اختاروا الاتحاد للطيران على مدار عقدين من الزمن. كما يزداد عدد الضيوف الذين يرغبون باكتشاف أبوظبي بأنفسهم، إلى جانب العالم الأوسع الذي تفتحه لهم شبكتنا، ويشرفنا أن نواصل الترحيب بهم على متن طائراتنا.”
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر