كتب – أحمد رزق : كثفت وزارة السياحة والآثار جهودها للتوسع في السوق الفرنسي، من خلال سلسلة لقاءات رفيعة المستوى عقدها السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مع كبار منظمي الرحلات ومسؤولي شركات السياحة والطيران الفرنسية، وذلك خلال زيارته الرسمية للعاصمة الفرنسية باريس، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة التدفقات السياحية إلى مصر وتعزيز حضور المقصد المصري في الأسواق الأوروبية.
وشملت الاجتماعات ممثلي شركات Der Tour وClub Med وAir Masters وTravel Evasion، حيث ناقش الجانبان آليات توسيع التعاون المشترك، وإطلاق برامج تسويقية جديدة تستهدف زيادة أعداد السائحين الفرنسيين، مع التركيز على تنويع المنتج السياحي المصري بما يتوافق مع متطلبات السوق.
وأكد الوزير أن السوق الفرنسي يواصل تسجيل معدلات نمو إيجابية في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، مشيراً إلى أن اهتمام السائح الفرنسي لم يعد يقتصر على المقاصد الثقافية في الأقصر وأسوان، بل امتد بشكل ملحوظ إلى وجهات البحر الأحمر، في ظل تنامي الطلب على السياحة الشاطئية والبيئية وسياحة المغامرات.
وأوضح أن الوزارة تعمل على توسيع خريطة المقاصد التي يتم الترويج لها لتشمل الساحل الشمالي، إلى جانب تصميم برامج سياحية متكاملة تجمع بين أكثر من نمط سياحي في الرحلة الواحدة، بما يعزز القدرة التنافسية للمقصد المصري ويطيل متوسط إقامة السائح ويرفع معدلات الإنفاق السياحي.
وكشف الوزير أن الاجتماعات أسفرت عن اتفاق لتعزيز التعاون بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وكبرى شركات السياحة الفرنسية لإطلاق حملات ترويجية مشتركة خلال الفترة المقبلة، مع متابعة دورية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، على أن يكون اللقاء المقبل على هامش معرض IFTM Top Resa الدولي، بما يضمن استدامة التنسيق وتحقيق مستهدفات النمو.
من جانبهم، أكد ممثلو الشركات الفرنسية ثقتهم في المقصد السياحي المصري، مشيدين بالتطورات التي يشهدها القطاع وما يتمتع به من تنوع في المنتجات السياحية والبنية التحتية. كما أعرب مسؤولو شركة Club Med عن تطلعهم للعودة للاستثمار والعمل في السوق المصرية، في خطوة تعكس تنامي جاذبية مصر كوجهة سياحية واستثمارية على حد سواء.
وتأتي هذه اللقاءات ضمن خطة وزارة السياحة والآثار لتعزيز الشراكات مع كبرى الشركات العالمية، وفتح آفاق جديدة للنمو في الأسواق الأوروبية، بما يسهم في زيادة الحركة السياحية الوافدة، ودعم إيرادات القطاع، وترسيخ مكانة مصر كواحدة من أبرز المقاصد السياحية في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وأشار شريف فتحي، إلى أن السوق الفرنسي يشهد مؤشرات إيجابية ونمواً ملحوظاً في أعداد السائحين الوافدين إلى مصر، لافتاً إلى أن الحركة السياحية الفرنسية لم تعد تتركز في الوجهات التقليدية بجنوب مصر في الأقصر وأسوان فحسب، وإنما امتدت بصورة متزايدة إلى عدد من الوجهات السياحية الأخرى، وفي مقدمتها الوجهات التي تطل على ساحل البحر الأحمر، بما يعكس تنامي اهتمام السائح الفرنسي بتنوع المنتج السياحي المصري.
كما أعرب ممثلو شركة Club Med عن تطلعهم للعودة للاستثمار والعمل في السوق المصري خلال الفترة المقبلة.
وقد حضر هذه الاجتماعات الدكتور أحمد يوسف الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، و رنا جوهر مستشار الوزير للتواصل والعلاقات الخارجية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة، والدكتور أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر