وكالات: بحسب وكالة رويترز، عقد مسؤولون صينيون خلال الشهر الماضي سلسلة اجتماعات مع كبرى شركات التكنولوجيا في البلاد، تناولت تقييد وصول الجهات الخارجية إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
وضمت قائمة الشركات التي التقى بها المسؤولون كلاً من علي بابا وبايت دانس وشركة “Z.ai” التي لفتت الأنظار مؤخراً بنموذجها GLM-5.2.
وانتشرت نماذج الذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر الصينية بسرعة حول العالم بعد نموذج “ديب سيك آر1″، بفضل تكلفتها المنخفضة وقدراتها المتنامية، ما يعني أن أي قيود محتملة قد ترفع التكاليف على العديد من الشركات حول العالم.
ولم تقتصر المحادثات على قيود الوصول فقط، إذ تشير التقارير إلى أن المسؤولين الصينيين يبحثون أيضاً اعتبار تسريب أو سرقة تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة جريمة خطيرة بموجب قانون الأمن القومي، إضافة إلى وضع قواعد جديدة تحدد الجهات المسموح لها بالاستثمار في شركات الذكاء الاصطناعي المحلية الناشئة. ولم يتضح بعد النطاق الكامل لهذه القيود المحتملة.
وكانت واشنطن قد قيدت مؤخراً وصول شركاتها إلى نماذج أنثروبيك “فيبل 5” و”ميثوس 5″، وأخّرت إطلاق نموذج “جي بي تي 5.6” من OpenAI، بذريعة مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر