الرئيسية / تجربتي / إدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو يضع قدم الإمارات في السياحة البيئية
إدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو يضع قدم الإمارات في السياحة البيئية
إدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو يضع قدم الإمارات في السياحة البيئية

إدراج وادي الوريعة على قائمة اليونسكو يضع قدم الإمارات في السياحة البيئية

كتبت – سها ممدوح : حققت دولة الإمارات إنجازًا جديدًا في مسيرة حماية التراث الطبيعي وتعزيز مكانتها على خريطة السياحة البيئية العالمية، بعد إعلان إدراج محمية وادي الوريعة في إمارة الفجيرة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، لتصبح أول موقع طبيعي إماراتي ينال هذا الاعتراف الدولي، وثالث موقع إماراتي يُدرج على القائمة، في خطوة تعكس نجاح الدولة في الجمع بين التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ويمثل هذا الإدراج دفعة قوية لقطاع السياحة البيئية في الإمارات، حيث يرسخ مكانة وادي الوريعة كواحد من أبرز المقاصد الطبيعية في المنطقة، ويعزز فرص استقطاب شريحة جديدة من السائحين المهتمين بالطبيعة، والتنوع البيولوجي، والمغامرات البيئية، وهو أحد أسرع أنماط السياحة نموًا على مستوى العالم.

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات أن إدراج المحمية ضمن قائمة التراث العالمي جاء تقديرًا لقيمتها الطبيعية الاستثنائية، وما تتمتع به من تنوع بيئي فريد، في إنجاز يعكس التزام الدولة بحماية التراث الطبيعي وصون التنوع الحيوي، وترسيخ مبادئ الاستدامة للأجيال المقبلة.

ويعد الاعتراف الدولي من منظمة اليونسكو شهادة عالمية على نجاح الإمارات في إدارة مواردها الطبيعية وفق أفضل الممارسات البيئية، كما يمنح المحمية مكانة دولية تسهم في تعزيز حضورها ضمن برامج السفر والسياحة البيئية التي تنظمها شركات السياحة العالمية.

ويرى خبراء السياحة أن المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي تحظى عادة بزيادة ملحوظة في أعداد الزوار، بفضل المكانة الدولية التي تكتسبها، وهو ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي من خلال تنشيط قطاعات الضيافة، والإقامة، والنقل، والخدمات السياحية، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة للمجتمعات المحيطة بالموقع.

كما يعزز هذا الإنجاز توجه الإمارات نحو تنويع منتجاتها السياحية، بحيث لا تقتصر على السياحة الحضرية أو الفاخرة، بل تمتد لتشمل السياحة البيئية والمغامرات والسياحة الجبلية، وهو ما يتماشى مع الطلب العالمي المتزايد على الوجهات الطبيعية المستدامة.

وتتميز محمية وادي الوريعة بكونها واحدة من أهم النظم البيئية الجبلية في المنطقة، حيث تضم تنوعًا كبيرًا من النباتات والحيوانات والطيور، إضافة إلى الوديان والينابيع الطبيعية والمناظر الجبلية التي تجعلها وجهة مثالية لمحبي التنزه والمشي الجبلي والتصوير البيئي، بما يضيف قيمة جديدة إلى المنتج السياحي الإماراتي.

ويؤكد مختصون أن إدراج المواقع الطبيعية على قوائم التراث العالمي لا يقتصر على البعد البيئي فحسب، بل يمثل أيضًا أداة فعالة لجذب الاستثمارات في السياحة المستدامة، من خلال تطوير المرافق والخدمات البيئية، وإنشاء مراكز للزوار، وتحسين البنية التحتية بما يحافظ على الطبيعة ويضمن استدامة الموارد.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية إماراتية متكاملة تستهدف تعزيز مكانة الدولة كوجهة عالمية للسياحة المستدامة، عبر الاستثمار في حماية البيئة، وتطوير المحميات الطبيعية، وتشجيع أنماط السياحة المسؤولة التي تحقق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الموارد الطبيعية.

ويؤكد إدراج محمية وادي الوريعة ضمن قائمة التراث العالمي أن الاستثمار في حماية الطبيعة أصبح عنصرًا أساسيًا في تعزيز القدرة التنافسية للوجهات السياحية، وأن الحفاظ على التنوع البيولوجي لم يعد هدفًا بيئيًا فقط، بل أصبح أحد أهم محركات النمو السياحي والاقتصادي في المستقبل، بما يعزز مكانة الإمارات كواحدة من أبرز الوجهات العالمية في مجال السياحة البيئية والاستدامة.

إقرأ أيضاً :

أكاديمية مصر للطيران تتعاقد على شراء أحدث جهاز محاكاة للآيرباص A320neo

شاهد أيضاً

بمشاركة عربية واسعة.. انطلاق رالي “هارلي” الكلاسيكي في سوريا 

كتبت- سها ممدوح -؛وكالات: انطلقت، اليوم، الجمعة، من أمام مبنى وزارة السياحة في العاصمة دمشق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *