الرئيسية / تكنولوجيا واتصالات / الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مسارات الطيران لحماية المناخ
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مسارات الطيران لحماية المناخ
الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مسارات الطيران لحماية المناخ

الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مسارات الطيران لحماية المناخ

كتبت – سها ممدوح : تدخل صناعة الطيران مرحلة جديدة في مواجهة تداعيات تغير المناخ، بعدما بدأت بريطانيا اختبار مشروع يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقليل تكوّن «خطوط التكاثف» التي تتركها الطائرات في السماء، في خطوة قد تفتح الباب أمام مفهوم جديد للطيران الأكثر استدامة، دون التأثير على حركة السفر أو كفاءة الرحلات.

ويحمل المشروع البريطاني، الذي أُطلق تحت اسم «عملية السماء الزرقاء» (Operation Blue Skies) وبتكلفة 5 ملايين جنيه إسترليني، أهمية خاصة لقطاع الطيران والسياحة، إذ يستهدف استخدام التكنولوجيا لتحديد المناطق الجوية التي ترتفع فيها احتمالات تكوّن خطوط التكاثف، ثم مساعدة الطائرات على تجنبها عند الإمكان.

وتتعاون في المشروع جهات كبرى، بينها غوغل والحكومة البريطانية ومكتب الأرصاد الجوية «ميت أوفيس» وهيئة خدمات الحركة الجوية «ناتس»، إلى جانب باحثين من جامعتي كامبريدج وإمبريال كوليدج لندن، في تجربة تستمر 30 شهرًا وتستهدف اختبار آلية واسعة النطاق لتقليل هذه الظاهرة فوق المحيطات.

وتعتمد المنظومة على دمج صور الأقمار الصناعية وبيانات الرحلات السابقة مع توقعات الأرصاد الجوية، بهدف تحديد الطبقات الجوية الأكثر قابلية لتشكيل خطوط التكاثف. وبعد تحليل البيانات، تُنقل التوقعات إلى خدمات الملاحة الجوية، بما يسمح بتوجيه الطيارين نحو مسارات بديلة عندما تكون الظروف مناسبة.

وتكمن أهمية التجربة سياحيًا في أنها تستهدف تحقيق معادلة صعبة تجمع بين استمرار نمو حركة السفر الجوي وتقليل البصمة البيئية للطيران. كما يمكن أن تدعم مستقبلًا توجه شركات الطيران والمطارات نحو استثمارات أكثر اعتمادًا على البيانات والذكاء الاصطناعي، بما يعزز تنافسية النقل الجوي ويضع الاستدامة في قلب صناعة السياحة العالمية.

إقرأ أيضاً :

مصر تستضيف الاجتماع السنوى لمجلس إدارة اتحاد منظمى الرحلات الأمريكى

شاهد أيضاً

شنغهاي تدشن 100 محطة سياحية بالذكاء الاصطناعي لخدمة 5.3 مليون زائر

شنغهاي تدشن 100 محطة سياحية بالذكاء الاصطناعي لخدمة 5.3 مليون زائر

وكالات : تتجه شنغهاي إلى إعادة تعريف تجربة السائح داخل المدن الكبرى، بعدما أطلقت الحكومة المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *