كتبت – سها ممدوح : تراهن إمارة عجمان على السوق الهندية باعتبارها أحد محركات النمو السياحي خلال المرحلة المقبلة، بعدما أطلقت دائرة السياحة والثقافة والإعلام برنامج «شريك عجمان» لحوافز النمو السياحي، مستهدفة وكلاء السفر وشركاء القطاع في الهند، بما يعكس تحول المنافسة بين الوجهات إلى معركة على الحجوزات وشبكات التوزيع السياحي.
ويُنفذ البرنامج خلال الفترة من 15 سبتمبر وحتى 1 ديسمبر 2026، ويقدم حوافز قائمة على الأداء لوكلاء السفر المؤهلين، وفقًا للحجوزات المؤكدة للمسافرين إلى عجمان. وتمنح هذه الآلية الشركاء دافعًا إضافيًا لإدراج الإمارة ضمن برامجهم ومسارات السفر إلى الإمارات، بما يمكن أن ينعكس على حركة الطيران والإقامة الفندقية والإنفاق السياحي.
وجاء إطلاق البرنامج خلال جولة ترويجية شملت مومباي وتشيناي وحيدر آباد، وتضمنت لقاءات مباشرة مع وكلاء السفر ومنظمي الرحلات وشركات إدارة الوجهات، بهدف تحويل الاهتمام بالسوق الهندية إلى شراكات تجارية وحجوزات فعلية.
وأكد محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة السياحة والثقافة والإعلام بعجمان، أن الهند تمثل سوقًا رئيسيًا في استراتيجية الإمارة لتنويع قاعدة زوارها الدوليين، مشيرًا إلى أن بناء شراكات طويلة الأمد وتطوير منتجات تلائم اهتمامات المسافر الهندي يمثلان محورًا أساسيًا للنمو.
وتحمل الخطوة أهمية خاصة للقطاع الفندقي، إذ إن زيادة الحجوزات القادمة من سوق كبيرة مثل الهند تعني فرصًا أوسع لرفع الطلب على الغرف والمنشآت السياحية، وتشجيع الفنادق على تطوير عروض عائلية وثقافية وترفيهية تستهدف الزائر الهندي.
كما تفتح زيادة الطلب الباب أمام فرص استثمارية جديدة في الضيافة والترفيه والفعاليات والخدمات السياحية، بما يدعم توجه عجمان لتنويع منتجها وتحقيق مستهدفات «رؤية عجمان 2030».
وتكشف تجربة «شريك عجمان» عن نموذج جديد للترويج السياحي يقوم على ربط التسويق مباشرة بالأداء والحجوزات، بما يحول وكلاء السفر من مجرد قناة بيع إلى شركاء فعليين في صناعة النمو السياحي واستدامته.
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر