كتبت – مروة السيد : استقبل مطار العلمين الدولي أولى الرحلات المباشرة لشركة نسما للطيران القادمة من موسكو، في خطوة تحمل دلالة مهمة على تحول الساحل الشمالي من وجهة صيفية محلية إلى مقصد قادر على استقبال السياحة الدولية في بداية موسم الخريف.
ووصول أولى المجموعات السياحية الروسية إلى العلمين مع انطلاق الرحلات مطلع سبتمبر يعكس تنامي فرص توجيه جزء من حركة السياحة الروسية إلى ساحل البحر المتوسط، بدلًا من تركّزها التقليدي في المقاصد الشاطئية بالبحر الأحمر وجنوب سيناء.
وتكتسب الخطوة أهمية أكبر بالنسبة للاستثمار السياحي والفندقي، في ظل الطفرة العمرانية التي شهدتها مدينة العلمين الجديدة وتوسع بنيتها التحتية، وهو ما يوفر قاعدة لاستقبال رحلات منتظمة ورفع معدلات تشغيل الفنادق والمنشآت السياحية خارج ذروة أشهر الصيف.
ويمثل التشغيل المباشر بين موسكو والعلمين إضافة إلى شبكة الربط الجوي التي تحتاجها المشروعات السياحية الجديدة حتى تتحول الطاقة الفندقية والاستثمارية إلى حركة فعلية من الأسواق الخارجية. فزيادة المقاعد الجوية لا تعني فقط وصول مزيد من السائحين، وإنما تدعم الطلب على الإقامة والمطاعم والترفيه والنقل والتسوق والخدمات السياحية المختلفة.
وأكد كريم باقي، الرئيس التنفيذي لشركة نسما للطيران، أن خط موسكو–العلمين يمثل توسعًا جديدًا في خريطة وجهات الشركة، مشيرًا إلى أهمية السوق الروسية وإمكانية تقديم الساحل الشمالي كمنتج مختلف للسائح الروسي.
وتأتي الرحلات بالتزامن مع الهوية التجارية الجديدة للشركة «flyplus»، بما يعكس توجهًا لتقديم تجربة سفر أكثر مرونة وعصرية.
ويمنح نجاح الخط الجديد العلمين فرصة عملية لإثبات قدرتها على تجاوز مفهوم «مصيف الصيف»، والتحول إلى وجهة سياحية تمتد مواسمها، بما يعزز العائد على الاستثمارات الفندقية والعمرانية ويدعم حضور الساحل الشمالي على خريطة السياحة الدولية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر