الرئيسية / تجربتي / الإعلام بوابة السياحة وشراكة مصرية أفريقية آسيوية لاتينية لفتح أسواق جديدة
الإعلام بوابة السياحة وشراكة مصرية أفريقية آسيوية لاتينية لفتح أسواق جديدة
الإعلام بوابة السياحة وشراكة مصرية أفريقية آسيوية لاتينية لفتح أسواق جديدة

الإعلام بوابة السياحة وشراكة مصرية أفريقية آسيوية لاتينية لفتح أسواق جديدة

كتبت – دعاء سمير : لا تتوقف أهمية التعاون الإعلامي بين مصر وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية عند تبادل الخبرات الصحفية، وإنما يمكن أن يتحول إلى أداة داعمة للترويج السياحي وفتح أسواق جديدة أمام المقاصد المصرية، خاصة مع تنامي المنافسة الدولية على السائح وارتفاع أهمية الصورة الذهنية في قرار السفر والاستثمار.

وفي هذا الإطار، استقبل السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وفدًا من اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية برئاسة الكاتب الصحفي نزار الخالد، لبحث آفاق التعاون المشترك، في لقاء انتهى إلى الاتفاق على تحويل الملفات المطروحة إلى برنامج عمل تنفيذي يتضمن مبادرات وآليات قابلة للتنفيذ.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة من منظور السياحة، باعتبار أن الإعلام يمثل إحدى الأدوات الرئيسية لتعريف الأسواق الخارجية بالمقاصد والمنتجات السياحية، وإبراز تنوع التجربة المصرية التي تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعلاجية والبيئية، إلى جانب المشروعات الفندقية والوجهات الجديدة.

ويمكن للتعاون المقترح أن يفتح المجال أمام إنتاج محتوى إعلامي مشترك يستهدف الجمهور في الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، بما يساعد على تقديم صورة أكثر تنوعًا عن مصر، والترويج للوجهات الأقل شهرة، وتشجيع شركات السفر على إدراجها ضمن برامجها، خاصة في ظل حاجة السوق المصرية إلى تنويع مصادر الحركة السياحية وعدم الاعتماد على عدد محدود من الأسواق التقليدية.

كما أن برامج التدريب المشتركة التي جرى بحثها بين إدارة التدريب بالهيئة وقطاع التدريب بالاتحاد تحمل بعدًا سياحيًا غير مباشر، إذ إن رفع كفاءة الإعلاميين في تناول الملفات الاقتصادية والسياحية يمكن أن يحسن جودة المحتوى الموجه إلى الخارج، ويزيد قدرة الرسائل الإعلامية على إبراز عناصر الجذب والاستثمار في مصر.

ويمتد التأثير المحتمل إلى الاستثمار الفندقي، فكلما توسعت معرفة الأسواق الدولية بالمقاصد المصرية والفرص المتاحة بها، زادت فرص بناء طلب سياحي مستدام يدعم تشغيل الفنادق والمنتجعات والمطاعم والنقل والأنشطة الترفيهية، ويشجع المستثمرين على ضخ رؤوس أموال جديدة في الوجهات السياحية.

ويكتسب ملف الإعلاميين اللاجئين الموجودين في مصر أهمية إضافية، إذ يمكن دعمهم مهنيًا والاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم بأسواقهم ومجتمعاتهم في بناء جسور إعلامية وثقافية، بما يخدم مستقبل التواصل السياحي والاقتصادي بين مصر وهذه المناطق.

ويعكس الاتفاق على إعداد مذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون توجهًا نحو الانتقال من اللقاءات البروتوكولية إلى شراكة مؤسسية يمكن أن تنتج برامج وفعاليات وحملات إعلامية مشتركة، وهو ما يضع الإعلام أمام دور يتجاوز نقل الأخبار إلى المساهمة في تسويق المقصد المصري ودعم حركة السفر والاستثمار السياحي.

من جانبه، أعرب الكاتب الصحفي نزار الخالد، رئيس الاتحاد، عن تقديره العميق للسفير علاء يوسف، وللدور المهم الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في دعم التواصل الإعلامي وتعزيز حضور مصر وعلاقاتها مع محيطها الأفريقي والدولي، مؤكداً حرص الاتحاد على بناء تعاون مؤسسي فاعل مع الهيئة خلال المرحلة المقبلة.

وأكد الخالد أن الاتحاد ينظر إلى التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات باعتباره خطوة مهمة نحو توسيع مجالات العمل الإعلامي المشترك، وتطوير التدريب، ودعم الإعلاميين، وفتح مساحات جديدة للحوار والتواصل بين الشعوب.
ويأتي اللقاء في إطار توجه اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية إلى بناء شراكات مؤسسية مع الجهات المعنية، بما يدعم رسالته في توظيف الإعلام كجسر للتواصل والتفاهم والسلام بين الشعوب.

إقرأ أيضاً :

الرحلات المدرسية للمواقع الأثرية والمتاحف تتحول إلى رافد للسياحة الثقافية

شاهد أيضاً

“تجربة لا تُنسى”.. يوم واحد بين أحضان النيل في الأقصر

كتبت_شيماء رمضان: تجربة مختلفة في الأقصر تجمع بين عراقة الحضارة المصرية وجمال نهر النيل، وتقدم للزائر رحلة هادئة بين التاريخ والطبيعة والثقافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *