الرئيسية / توريزم نيوز / نمو السياحة الوافدة لمصر من فرنسا والطيران والفنادق يرفعان قيمة الرحلة
نمو السياحة الوافدة لمصر من فرنسا والطيران والفنادق يرفعان قيمة الرحلة
نمو السياحة الوافدة لمصر من فرنسا والطيران والفنادق يرفعان قيمة الرحلة

نمو السياحة الوافدة لمصر من فرنسا والطيران والفنادق يرفعان قيمة الرحلة

كتب – أحمد رزق : تدخل مصر موسمًا جديدًا من المنافسة على السائح الفرنسي، مستندة إلى نمو الحركة الوافدة وتوسع الربط الجوي وتنوع المنتج السياحي، في وقت تسعى فيه إلى تحويل زيادة أعداد الزائرين إلى ليالٍ فندقية أطول وإنفاق سياحي أكبر واستثمارات جديدة في الضيافة والترفيه.

وخلال زيارته الحالية إلى باريس للمشاركة في معرض IFTM Top Resa 2026، عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي وسائل الإعلام الفرنسية، استعرض خلالها مؤشرات الحركة السياحية ورؤية الوزارة لتنويع المنتج المصري وتعزيز حضور المقصد في السوق الفرنسية.

وأكد الوزير أن مصر استقبلت نحو 12.8 مليون سائح خلال الفترة من يناير وحتى سبتمبر 2026، مع توقعات بوصول العدد إلى نحو 20 مليون سائح بنهاية العام، بينما ارتفعت الحركة الوافدة من السوق الفرنسي بنسبة 17% خلال الفترة نفسها، مع توقعات بوصول معدل النمو إلى نحو 20% بنهاية العام.

ولا تبدو هذه الزيادة مجرد رقم في إحصاءات الوصول، إذ ترتبط مباشرة بسوق الفنادق والطيران والنقل والأنشطة السياحية. فكل رحلة إضافية من فرنسا تعني طلبًا محتملًا على مقاعد الطائرات والغرف الفندقية والمطاعم والزيارات والرحلات الداخلية، وهو ما يوسع دائرة المستفيدين من نمو السياحة.

وتبرز أهمية الطيران بصورة خاصة مع زيادة اهتمام شركات الطيران بتشغيل رحلات عارضة إلى المقاصد المصرية، لأن توفير المقاعد والربط المباشر يمكن أن يخفض الحواجز أمام قرار السفر، ويمنح شركات السياحة والفنادق قدرة أكبر على بناء برامج تنافسية للسائح الفرنسي.

أما على مستوى الأسعار، فلم تتضمن تصريحات الوزير أسعارًا محددة للرحلات أو الإقامة، لكن المنافسة الحقيقية تدور حول «قيمة الرحلة» ككل؛ أي ما يحصل عليه السائح مقابل ما يدفعه في تذكرة الطيران والفندق والتنقل والزيارات والترفيه، وهو ما يجعل تنوع التجربة المصرية عنصرًا مهمًا في الحفاظ على جاذبية المقصد.

وتملك مصر في هذا المجال ميزة تنوع المنتج، إذ يستطيع السائح الجمع بين الشواطئ والآثار والثقافة والترفيه خلال رحلة واحدة، مع إمكانية إضافة القاهرة التاريخية والإسكندرية والأقصر وسيوة وغيرها من المقاصد إلى البرنامج، بما يساعد على زيادة مدة الإقامة وتوزيع الإنفاق السياحي.

ويأتي المتحف المصري الكبير في قلب هذه المعادلة، بعدما استقبل نحو 3.5 مليون زائر منذ افتتاحه وحتى نهاية أغسطس الماضي، بحسب تصريحات الوزير، مع دوره في تعزيز جاذبية القاهرة وزيادة الليالي السياحية، بالتوازي مع تطوير المتحف المصري بالتحرير وإعادة تقديم القاهرة التاريخية ومسار العائلة المقدسة.

كما تراهن مصر على أحداث سياحية استثنائية، وفي مقدمتها الكسوف الكلي للشمس عام 2027، مع الاستعداد لاستقبال الزائرين الراغبين في مشاهدته من مقاصد مثل الأقصر وسيوة، بما يفتح مجالًا أمام منتجات سياحية متخصصة خارج الموسم التقليدي.

ويمتد الرهان إلى الاستثمار الفندقي الفرنسي، مع الإشارة إلى توسعات مجموعة أكور في مصر، بما يعكس أهمية السوق الفرنسية ليس فقط كمصدر للسائحين، وإنما أيضًا كشريك محتمل في نمو الطاقة الفندقية والخدمات السياحية.

وبذلك تتحول المعركة على السائح الفرنسي من مجرد زيادة أعداد الوافدين إلى سباق على قيمة الرحلة، حيث يعمل الطيران والفندق والمتحف والتجربة الثقافية والترفيهية معًا لتحويل كل زائر إلى محرك أوسع للسياحة والاستثمار والإنفاق داخل مصر.

إقرأ أيضاً :

مصر تستضيف المؤتمر السنوي لاتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية 2028

 

شاهد أيضاً

وزير الموارد المائية يتفقد أعمال الحماية من السيول بمدينة مرسي علم

كتبت- سها ممدوح: في ثاني أيام زيارته لمحافظة البحر الأحمر للاطمئنان على أعمال الحماية من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *