الرئيسية / سياحة عالمية / غرق سفينة عطور وهواتف آيفون بهرمز يشعل مخاوف الشحن ويهدد السفر والسياحة
غرق سفينة عطور وهواتف آيفون بهرمز يشعل مخاوف الشحن ويهدد السفر والسياحة
غرق سفينة عطور وهواتف آيفون بهرمز يشعل مخاوف الشحن ويهدد السفر والسياحة

غرق سفينة عطور وهواتف آيفون بهرمز يشعل مخاوف الشحن ويهدد السفر والسياحة

كتبت – مروة السيد : تتزايد المخاوف بشأن انعكاسات اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز على تكاليف التجارة والسفر والسياحة، مع استمرار تعرض السفن التجارية لمخاطر أمنية في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية بالعالم، وهو ما يفتح الباب أمام ضغوط محتملة على تكاليف الشحن والتأمين والطاقة، وانعكاساتها غير المباشرة على أسعار تذاكر الطيران والخدمات الفندقية.

وأثارت لقطات مصورة متداولة لبضائع، بينها هواتف آيفون وزجاجات عطور فاخرة، تطفو فوق سطح المياه في مضيق هرمز، اهتمامًا واسعًا بعد غرق سفينة الحاويات «جي إف إس برايد»، التي ترفع علم سنغافورة، إثر تعرضها لإصابة تسببت في اندلاع حريق على متنها قبل غرقها. وأعلنت هيئة الموانئ والملاحة البحرية في سنغافورة إجلاء أفراد الطاقم البالغ عددهم 21 شخصًا بسلام، دون تسجيل إصابات.

ووفقًا للتقارير المتداولة، كانت السفينة تحمل نحو 2500 حاوية، فيما أظهرت المقاطع قوارب صغيرة تقترب من الموقع لجمع بعض البضائع. لكن ملابسات الحادث لا تزال محل خلاف؛ إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني أن السفينة اصطدمت بلغم بحري أثناء عبورها مسارًا وصفه بأنه غير مصرح به، بينما نقلت «رويترز» عن مسؤولين بحريين أن السفينة أصيبت بمقذوف مجهول قبل اشتعال النيران وغرقها.

وتتجاوز أهمية الحادث قيمة الشحنة المفقودة، إذ تثير المخاطر المتزايدة في المضيق تساؤلات حول كلفة نقل السلع والبضائع إلى الأسواق الإقليمية، ومدى تأثيرها على سلاسل الإمداد التي تعتمد عليها قطاعات متعددة، من تجارة التجزئة إلى الفنادق وشركات السياحة.

ويأتي ذلك في وقت تعتمد فيه السياحة بصورة مباشرة وغير مباشرة على استقرار حركة النقل وتكاليف الطاقة والشحن. فارتفاع أسعار الوقود أو أقساط التأمين البحري، إذا استمر واتسع نطاقه، قد يزيد الأعباء التشغيلية على شركات الطيران والفنادق ومنظمي الرحلات، بما قد ينعكس لاحقًا على أسعار بعض الخدمات السياحية. ومع ذلك، لا توجد في المعلومات المتاحة بيانات مؤكدة عن زيادات فعلية في أسعار تذاكر الطيران أو الإقامة الفندقية بسبب هذا الحادث تحديدًا.

ولا تقتصر المخاطر على «جي إف إس برايد»، إذ غرقت سفينة الشحن «كيب داو»، التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، بالقرب من مضيق هرمز بعد تعرضها لهجوم بمقذوف في 23 سبتمبر، وفقًا لما أوردته «رويترز». وأسفر الهجوم عن مقتل أحد أفراد طاقمها، بينما جرى إجلاء بقية أفراد الطاقم.

وفي حادث منفصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ هجوم على مركب شراعي إيراني في خليج عُمان يوم 6 أكتوبر، وقالت إن المركب كان ينفذ عمليات استطلاع ومراقبة تستهدف سفن البحرية الأمريكية، موضحة إجلاء طاقمه قبل تدميره وعدم ورود تقارير عن إصابات.

وتضع هذه التطورات قطاعي النقل والتجارة أمام تحديات تتعلق بأمن الممرات البحرية واستمرارية تدفق البضائع والطاقة. وبالنسبة إلى الأسواق السياحية، ستظل كلفة الوقود والشحن والتأمين، إلى جانب مدة الاضطرابات واتساع نطاقها، عوامل رئيسية في تحديد حجم التأثير المحتمل على الأسعار وحركة السفر خلال الفترة المقبلة.

إقرأ أيضاً :

مصر وأرمينيا تبحثان تعزيز التعاون بمجالات حماية البيئة والمحميات الطبيعية

شاهد أيضاً

تلفريك عجلون : مشروع سياحي بيئي يعزز التنمية في شمال الأردن

عجلون الأردنية تستقطب أكثر من 15 ألف زائر في يوم

كتبت- سها ممدوح – وكالات: شهدت مواقع مختلفة من محافظة عجلون اليوم الجمعة حركة سياحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *