كتب – أحمد رزق : أعلن شريف فتحي وزير السياحة والآثار تمكن البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار والعاملة بجبانة الملك مرنرع أمس الكشف عن مصطبة مشيدة من الطوب اللبن، تضم عددًا من آبار الدفن، من بينها بئر يؤدي إلى حجرة دفن منقوشة تخص شخصًا يُدعى «وني»، حمل عددًا من الألقاب الإدارية والدينية الرفيعة خلال عصر الدولة القديمة، وذلك أثناء أعمال الحفائر التي تجريها البعثة بالمنطقة الواقعة إلى الشمال الغربي من هرم الملك مرنرع.
ثمّن شريف فتحي وزير السياحة والآثار، هذا الكشف الأثري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة لسلسلة الاكتشافات الأثرية التي تشهدها منطقة سقارة، ويعكس ما تزخر به المواقع الأثرية المصرية من كنوز وشواهد تاريخية لا تزال تحمل الكثير من أسرار الحضارة المصرية القديمة.
وأشار إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم أعمال البعثات الأثرية المصرية، وتوفير الإمكانات اللازمة لمواصلة أعمال البحث والتنقيب الأثري وفقًا لأحدث الأساليب العلمية، بما يسهم في الكشف عن المزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وإثراء المعرفة بتاريخها، والحفاظ على تراثها الحضاري للأجيال القادمة.
وقد حرص الوزير على النزول إلى بئر الدفن حيث استمع إلى شرح مفصل من الدكتور عمرو الطيبي مدير عام منطقة آثار سقارة الأثرية ورئيس البعثة عن المقبرة المكتشفة وتاريخها وكيفيه تم العثور عليها بالإضافة إلى أهم النقوش الموجودة على الجدران ودلالاتها.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر