كتبت – مروة السيد : تتحول القاهرة، الخميس 29 أكتوبر 2026، إلى منصة للحوار حول اتجاهات رؤوس الأموال العالمية وفرص الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، مع استضافة الدورة الخامسة من مؤتمر «CEO WOMEN 2026» بفندق فورسيزونز القاهرة نايل بلازا، بمشاركة قيادات أعمال ومستثمرين وممثلين عن مؤسسات مالية من أكثر من 15 دولة، في تجمع يعزز فرص بناء شراكات اقتصادية عابرة للحدود، ويفتح المجال أمام قطاعات السياحة والضيافة للاستفادة من تدفقات الاستثمار الجديدة.
وينعقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحت عنوان «الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية – بناء جسور بين الشرق والغرب»، في وقت تتزايد فيه أهمية تنويع الاستثمارات وتعزيز التعاون الدولي وسط التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي تعيد تشكيل حركة رؤوس الأموال والتجارة وسلاسل الإمداد.
ورغم تركيز الأجندة على الطاقة والتعدين والنقل والخدمات اللوجستية والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، فإن استضافة الحدث في أحد الفنادق الكبرى بالقاهرة تبرز جانبًا آخر من اقتصاد المؤتمرات، الذي يجمع بين استقطاب الوفود الدولية وتنشيط الإقامة الفندقية وخدمات الاجتماعات والضيافة والنقل والمطاعم، ويعزز مكانة العاصمة وجهةً لفعاليات الأعمال والاستثمار.
ويستهل المؤتمر أعماله بجلسة رئيسية بعنوان «إلى أين تتجه رؤوس الأموال؟»، لمناقشة التحولات في خريطة الاستثمار العالمي وأولويات المستثمرين والقطاعات الأكثر قدرة على جذب التمويلات خلال المرحلة المقبلة. كما تتناول الجلسات فرص الاستثمار في إفريقيا، ودور رأس المال الخاص في تمويل المشروعات، إلى جانب المعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي وممرات التجارة والاستثمار بين الشرق والغرب.
وتكتسب هذه الملفات أهمية بالنسبة إلى الاستثمار السياحي، الذي يمكن أن يستفيد من تطوير البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية، وتوسع الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتوافر أدوات تمويل تساعد على إقامة مشروعات جديدة وتطوير المنشآت القائمة. كما أن استقطاب المؤتمرات الدولية يضيف إلى الطلب السياحي التقليدي شريحة من المسافرين لأغراض الأعمال، بما يدعم حركة الفنادق خارج مواسم العطلات، وفق طبيعة الفعاليات وحجم المشاركين.
وتتضمن أجندة المؤتمر مناقشات حول دور المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار في توجيه التمويلات نحو القطاعات الواعدة، وإمكانات تعزيز التعاون بين المستثمرين في إفريقيا وأوروبا وآسيا، فضلًا عن فرص الشراكات العابرة للحدود في المشروعات الإنتاجية والخدمية.
ويشارك في الأجندة عدد من المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية، من بينها الجمعية المصرية للاستثمار المباشر، وجمعية شباب الأعمال المصرية، والغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، والجمعية المصرية البريطانية للأعمال، بما يوفر مساحة للحوار بين مجتمع الأعمال والمؤسسات الداعمة للاستثمار.
ولا يتضمن الإعلان عن المؤتمر استثمارات محددة أو اتفاقات سياحية معلنة، كما لم يكشف عن أسعار الإقامة أو رسوم المشاركة؛ لذلك تظل المكاسب السياحية المحتملة مرتبطة بحجم الوفود والإنفاق الفعلي والفرص التي قد تنشأ عن اللقاءات. وتبقى أهمية الحدث في قدرته على تحويل الحضور الدولي إلى شراكات قابلة للتنفيذ، بما يعزز جاذبية القاهرة لفعاليات الأعمال ويدعم الطلب على خدمات الضيافة الفندقية.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر