ترجمة – أميرة أحمد:
تبددت الوعود بتفوق بريطانيا على الوجهات السياحية الأخرى فى العالم، بمجرد خروجها من الاتحاد الأوروبي تماما، بعد انخفاض إنفاق المسافرين الوافدين بحدة في عام 2018.
وقالت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إنه نتيجة لانخفاض الإيرادات، أصبح عجز السياحة في المملكة المتحدة أكبر من أي وقت مضى، حيث يقدر بنحو 22.5 مليار جنيه إسترليني.
وبعد فترة وجيزة من الإستفتاء، اصطف البرلمانيون المؤيدون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي متحمسين لفوائد السياحة البريطانية من مغادرته.
وقالت النائبة شيريل موراى والمؤيدة لـ “بريكست” فى نقاش بالبرلمان عام 2016 إنه سيمكّن صناعة السياحة الرائعة لدي بريطانيا من الازدهار أكثر من ذلك، بينما قال نايجل هودليستون، عضو البرلمان عن حزب المحافظين في ميد وورسيسترشاير إن واحدة من مميزات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هي أنه يجعل زيارات المملكة المتحدة أكثر بأسعار معقولة نسبيًا.
و قال وزير السياحة آنذاك، تريسي كراوتش، الذي يدعو الآن إلى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إن الاستراتيجية الحكومية للسياحة ستساعد بريطانيا على التنافس على الوجهات السياحية الرئيسية الأخرى، لاستقبال المزيد من الزوار الدوليين أكثر من أي وقت مضى.
وكشف مكتب الإحصاء الوطني أن الأرقام فى عام 2018 تظهر انخفاضًا في أعداد الزائرين وتراجعًا في أرباحهم، مع عجز ميزان مدفوعات السياحة أكبر من أي وقت مضى، حيث كان أقل بنسبة 3 % من الزوار الأجانب في العام الماضي مقارنة بعام 2017، وهو ما يمثل 1.2 مليون مسافرا جماعيا أنفقوا 7 % أقل ، بانخفاض 1.6 مليار جنيه إسترليني، و توجه عدد أقل من المصطافين البريطانيين إلى الخارج بنسبة 1 % ، لكن الإنفاق زاد بنسبة 1 %.
وألقى رئيس شركة الاستشارات التجارية للعلامة التجارية “Landor “، بيتر ناب، باللوم على معارضى خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في ويستمنستر مؤكدا أن عدم حياد السياسيين في التعامل مع الوضع قد أضر بمكانة بريطانيا في العالم، ويمكن رؤية التأثير الملموس لهذا في انخفاض عدد السياح الذين يزورون البلاد .
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر