وكالات- أعلنت السلطات السعودية فرض الإجراءات الاحترازية اللازمة ضد كورونا أثناء رسو السفن , حيث يتخذ المرشد البحري مع السفن القادمة إلى المملكة العربية السعودية عددا من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فايروس كورونا المستجد كوفيد 19، ولا سيما أنه أول شخص يصعد على ظهر السفينة ويتولى قيادتها حتى ترسو في الموقع الذي يتناسب مع طبيعة هذه السفن .
وفي ظل الظروف الراهنة أولت حكومة المملكة صحة وسلامة المواطن والمقيم أهمية بالغة من خلال اتباع الارشادات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، وانعكس ذلك على جميع موظفي القطاع الحكومي والخاص في ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام .
ومع قدوم السفن من جميع أنحاء العالم لإيصال المؤن والبضائع يتبع المرشد البحري إجراءات السلامة من خلال ارتداء اللبس الكامل وعمل الاحتياطات اللازمة لتجنب انتقال العدوى .
المرشد البحري
زتظهر أهمية المرشد البحري من خلال عمله في قيادة جميع السفن بعد وصولها للميناء، فهو الشخص الأول الذي يباشر تسلمها من ربان السفينة ويقوم بقيادتها وإدخالها من خلال الممرات والمناورة فيها بسلامة وأمان حتى ترسو في الموقع المخصص لها، وذلك لما يتمتع به من خبرة في الأعماق والممرات ومعرفته بأحوال الطقس .
ويستند المرشد البحري على بطاقة المرشد فهي أول ما يطلبه من فريق غرفة القيادة حالما يصعد على ظهر السفينة، يطّلع من خلالها على تفاصيل السفينة المؤتمن على تسييرها وإبحارها بالشكل الآمن، فتحتوي البطاقة على التفاصيل اللازمة للسفينة كطولها وعرضها وحمولتها وغاطسها الأمامي والخلفي، وعدد لفات المحرك بالدقيقة، والسرعة في حال المسير أو أثناء الحمولة إضافة لبعض التفاصيل التقنية الأخرى .
ويذكر أن موقع السعودية الجغرافي ساعد في رفع الجدوى الاقتصادية للعمل والاستثمار في الموانئ ، حيث تقوم الموانئ بمناولة 95% من صادرات وواردات المملكة عدا النفط الخام، بما نسبته 61% من حركة البضائع في دول مجلس التعاون الخليجية، في حين تتناول الموانئ السعودية سنوياً ما يزيد على 160 مليون طن من الواردات والصادرات .

اقرأ أيضًا :
السعودية تطلق مبادرة جديدة لعودة المقمين إلي بلدانهم
غرفة شركات السياحة تطالب أعضائها بحصر أموال المعتمرين لدى السلطات السعودية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر