الرئيسية / سياحة عالمية / موجة إفلاس تهدد ألمانيا .. استطلاع يكشف 80 ألف موظف فى 270 شركة مهددون
موجة إفلاس تهدد ألمانيا .. استطلاع يكشف 80 ألف موظف فى 270 شركة مهددون
موجة إفلاس تهدد ألمانيا .. استطلاع يكشف 80 ألف موظف فى 270 شركة مهددون

موجة إفلاس تهدد ألمانيا .. استطلاع يكشف 80 ألف موظف فى 270 شركة مهددون

توريزم ديلى نيوز – وكالات : أوصت نقابة “آي جي ميتال” الألمانية للعاملين في القطاع الصناعي بزيادة مساعدات التحفيز الاقتصادي لمكافحة موجة إفلاس محتملة جراء تداعيات أزمة جائحة كورونا، في الوقت الذي حذر خبراء فيه من توقف الاقتصاد الألماني عن النمو خلال عقدين بسبب ندرة العمالة المتخصصة.

وبحسب “الألمانية”، قال يورج هوفمان رئيس النقابة: “إذا لم تنجح حزمة التحفيز الاقتصادي، التي تحتوي على اعديد من النقاط الجيدة والمهمة، على نطاق واسع، سيتعين علينا التحدث مجددا الخريف المقبل حول ما إذا كنا بحاجة إلى إعادة ضبط للأوضاع”.

وذكر هوفمان أن خطر الإفلاس ارتفع بشدة في ألمانيا، خاصة فيما يتعلق بالموردين في قطاع صناعة السيارات، وقال: “أحدث استطلاعاتنا تبين أن أكثر من 80 ألف موظف في 270 شركة معرضون لخطر إفلاس عال أو حاد والأعداد تتزايد”.

وقال هوفمان، في تصريحات لـ”تاجس شبيجل” الألمانية الصادرة أمس إن قرار التخلي عن منح حوافز شراء للسيارات، التي تعمل بالمحروقات وخفض ضريبة القيمة المضافة بدءا من أول تموز (يوليو) المقبل لمدة ستة أشهر لن يحقق تأثيرا معقولا في حماية المناخ، مضيفا “الآن سيجرى تعزيز بيع السيارات المستعملة القديمة والسيارات الرياضية متعددة الأغراض، سواء كان يخرج منها انبعاثات أم لا”.

مزيد من الحوافز

وطالبت النقابة بمزيد من الحوافز البيئية للسيارات قليلة الانبعاثات لتعزيز قطاع صناعة السيارات المحوري في ألمانيا.

وكان الخبير الألماني في قطاع السيارات، فرديناند دودنهوفر ذكر في وقت سابق أمس، أن رفض الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، تقديم حوافز شراء للسيارات الحديثة، التي تعمل بالمحروقات يسبب إعاقة كبيرة لشركات السيارات الألمانية وقطع الغيار، إذ إن هذه الحوافز من الممكن أن تدعم إنتاج وبيع 300 ألف سيارة إضافية في ألمانيا.

وحذر دودنهوفر من أن القطاع في ألمانيا مهدد بالانزلاق من “العمالة بدوام جزئي إلى موجة تسريح جماعي للعاملين”.

ويتوقع دودنهوفر أن يتراجع إنتاج السيارات في ألمانيا 26 في المائة، إلى 3.4 مليون سيارة بسبب ضعف الطلب في أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، مشيرا إلى أن هذه ستكون أدنى نسبة إنتاج تسجلها ألمانيا في قطاع السيارات منذ 1974.

توقف عن النمو

وحذرت فريتسي كولر- جايب، كبيرة الخبراء الاقتصاديين في بنك التنمية الألماني الحكومي “كيه إف دبليو”، من احتمال توقف الاقتصاد الألماني عن النمو بحلول نهاية العقدين المقبلين بسبب النقص في العمالة المتخصصة، وطالبت الشركات الألمانية بالتمسك بكوادرها الفنية في أزمة كورونا.

وقالت كولر- جايب: “لا يسعني حقا إلا أن أنصح بالإبقاء على الكوادر الفنية بقدر المستطاع، محذرة من أن نقص العمالة المتخصصة سيصبح في فترة ما بعد كورونا مرة أخرى، العامل الذي يحد من النمو في ألمانيا وقد يتوقف الاقتصاد الألماني عن النمو بحلول 2040”.

ورأت الخبيرة أن أزمة كورونا ستؤدي إلى تسارع التغير الهيكلي في عديد من القطاعات، وقالت إن البنك أجرى دراسة عن هذا الموضوع انتهت إلى أن ثلثي جميع المهن تعاني حاليا نقصا في العمالة المتخصصة، وثمة كثير من الوظائف الشاغرة، التي ظلت على هذا الوضع لأكثر من 160 يوما لأن الشركات لم تجد متقدمين مناسبين.

ورأت كولر- جايب أن الأزمة الراهنة تعني أيضا فرصة لإمعان النظر في وجهات النظر والأساليب المعتادة، ونرى أن الشركات تحتم عليها إعادة اكتشاف نفسها، مشيرة إلى أن نصف الشركات عدلت من مجموعة منتجاتها أو نموذج أعمالها، وقالت إن معدلات الابتكار في ألمانيا تراجعت على نحو قوي في فترة ما قبل كورونا.

الكوادر الفنية

وأعربت الخبيرة عن اعتقادها بأن الهدف يجب أن يتمثل في الوقت الراهن في الاستفادة الكاملة من قدرات الكوادر الفنية، ولا سيما في المهن الناقصة على سبيل المثال في مجال البناء وفي مهن الرقمنة أو رعاية المسنين، فالتحدي عظيم، ولذلك يجب علينا أن ننظر في كل الخيارات.

وأوضحت أن من بين تلك الخيارات على سبيل المثال الاستمرار في زيادة مشاركة النساء في الحياة المهنية، إذ إن سد الفجوة بين الرجال والنساء، سيوفر مليوني عامل إضافي، مطالبة باجتذاب مزيد من العمالة من الخارج، وإعادة التفكير في سن التقاعد.

ومن جهة أخرى حققت تجارة أقنعة الوجه رواجا هائلا في ألمانيا في الفترة الماضية بسبب أزمة كورونا، إذ أفادت بيانات صادرة عن شركة نيسلن لأبحاث السوق بأن إيرادات وأسعار أقنعة الوجه ارتفعت على نحو سريع، مشيرة إلى أن إيرادات البيع في أسواق الجملة حققت أقوى نمو بـ14200 في المائة، في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.

وأوضحت هذه البيانات أن سعر القناع الواحد ارتفع في المتوسط بنحو 509 في المائة. كما حققت الإيرادات في أسواق المواد الغذائية والأدوية ارتفاعا بنحو 8000 في المائة في تلك الفترة، مقارنة بالفترة نفسها من 2019، فيما ارتفعت الأسعار في هذه الأسواق بنحو 254 في المائة.

منتج جديد

وقالت بتينا أرليت، خبيرة التجارة في شركة نيلسن إن “أقنعة الوجه تحولت بسرعة البرق من نطاق حالات الاستخدام الخاص إلى منتج جديد من منتجات الحياة اليومية”.

ورأت أرليت أن السبب في الزيادة الكبيرة هو توافر الأقنعة في (أبريل) الماضي وأضافت أن السبب في ارتفاع السعر هو زيادة الطلب.

وأوضحت الخبيرة أن الأقنعة كان يتم استخدامها بالدرجة الأولى قبل الأزمة من قبل الحرفيين لحمايتهم من استنشاق الغبار المتطاير أو في المجال الطبي، مؤكدة أن العالم الآن يبدو مختلفا تماما.

وأشارت بيانات نيلسن إلى أن أقل نسبة ارتفاع في الإيرادات في الأشهر الخمسة الماضية كانت في متاجر بيع هذه المستلزمات 99.3 في المائة، وأظهرت البيانات انخفاض السعر في هذه الأسواق 46.4 في المائة، في المتوسط، وعزت نيلسن هذا الانخفاض بالدرجة الأولى إلى التوسع في عرض أقنعة مصممة بشكل بسيط، وبالتالي أرخص سعرا، وقد أدى هذا إلى انخفاض متوسط سعر التجزئة للقناع.

إقرأ أيضاً :

رئيس الاتحاد الألمانى للسياحة: إفلاس توماس كوك كان ضربة قاسية لصناعة السفر

إشهار إفلاس شركات طيران ونقل ومطاعم بالجملة ..وشلل إقتصادى يضرب هذه الدولة

الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من إفلاس 300 شركة طيران

مجموعة خطوط لاتام للطيران تطلب الحماية من شبح الإفلاس بسبب كورونا

 

شاهد أيضاً

كليوباترا أكتوبر يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية الإقليمية

كليوباترا أكتوبر يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة العلاجية الإقليمية

كتبت – حنان خليل : يشهد قطاع السياحة العلاجية في مصر تطورًا متسارعًا مدفوعًا بالتوسع …