كتب – أحمد زكي : أطلقت السلطات الهندية تحقيقًا رسميًا بعد إصابة نحو 100 تلميذ بحالة تسمم جماعي في مدرسة حكومية ببلدة موكاما التابعة لولاية بيهار، إحدى أفقر الولايات شمال شرق البلاد، وذلك عقب تناولهم وجبة يشتبه بأنها كانت ملوّثة بثعبان ميت.
ووفقًا لتقارير محلية، ظهرت الأعراض المرضية على الأطفال بعد تناولهم وجبة مجانية قُدّمت في مقصف المدرسة، ضمن برنامج الوجبات المدرسية الممول فيدراليًا. وأعلنت السلطات الصحية حالة التأهب، فيما سادت حالة من الذعر والقلق بين أهالي المنطقة، ما دفعهم إلى تنظيم احتجاجات وقطع الطرق للمطالبة بمحاسبة المسؤولين.
اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في الهند أعربت عن قلقها البالغ إزاء الحادثة، مؤكدة في بيان رسمي أن “الطباخ قد يكون قدّم طبقًا تم العثور فيه على ثعبان ميت”، مشيرة إلى أن “مثل هذه الحوادث تشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوق الطفل في بيئة تعليمية وصحية آمنة”. وطالبت اللجنة بفتح تحقيق فوري وشامل وتقديم المتسببين للمساءلة.
يُذكر أن هذه الحادثة أعادت إلى الأذهان واقعة مأساوية مشابهة شهدتها نفس الولاية عام 2013، حيث توفي 23 تلميذًا بعد تناولهم وجبة مدرسية ملوّثة بمبيد حشري، ما أثار حينها جدلًا واسعًا حول معايير النظافة وسلامة الغذاء في المدارس الحكومية.
وتستفيد ملايين الأسر الهندية من برنامج الوجبات المجانية، الذي يهدف لمكافحة الفقر وسوء التغذية، وتشجيع الأطفال على الالتحاق بالتعليم. لكن حوادث مثل هذه تثير تساؤلات متكررة حول فعالية الرقابة وجودة التنفيذ على أرض الواقع.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر