الرئيسية / سياحة عالمية / السياحة اللبنانية تترقب وقرار الإمارات نقطة تحول والعودة مرهونة بالاستقرار
السياحة اللبنانية تترقب وقرار الإمارات نقطة تحول والعودة مرهونة بالاستقرار
السياحة اللبنانية تترقب وقرار الإمارات نقطة تحول والعودة مرهونة بالاستقرار

السياحة اللبنانية تترقب وقرار الإمارات نقطة تحول والعودة مرهونة بالاستقرار

وكالات : رغم استمرار النشاط السياحي في لبنان خلال الموسم الصيفي، لا تزال حركة الوافدين دون مستوياتها المعتادة مقارنة بالأعوام السابقة، في ظل استمرار تداعيات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على حركة الطيران والسفر، بحسب ما أكده نقيب مكاتب السياحة والسفر في لبنان، جان عبّود.

وأوضح عبّود أن أعداد الوافدين إلى لبنان لم تصل حتى الآن إلى المعدلات التي كانت تسجلها البلاد خلال المواسم الصيفية الماضية، مشيرًا إلى أن عددًا من شركات الطيران عمد إلى تقليص رحلاته إلى بيروت نتيجة تراجع الطلب والظروف المحيطة، وهو ما أثر بشكل مباشر على وتيرة الحركة السياحية خلال الأسابيع الأولى من الموسم.

ورغم هذه التحديات، أبدى نقيب مكاتب السياحة والسفر تفاؤله بتحسن الأداء خلال شهر أغسطس، متوقعًا أن يشهد السوق السياحي زيادة في أعداد الوافدين مع ارتفاع الحجوزات وعودة جزء من الحركة الطبيعية، خاصة مع استمرار موسم الإجازات الصيفية وعودة المغتربين اللبنانيين لقضاء عطلاتهم في البلاد.

وأكد عبّود أن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة المتعلق بتسهيل استئناف الحركة إلى لبنان يمثل خطوة بالغة الأهمية بالنسبة للقطاع السياحي، لما تتمتع به السوق الإماراتية من ثقل في حركة السفر والسياحة والاستثمار، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تشكل بداية لعودة تدريجية لأسواق خليجية أخرى إذا استمرت المؤشرات الإيجابية.

وأضاف أن مستقبل السياحة اللبنانية يرتبط بدرجة كبيرة باستقرار الأوضاع السياسية والأمنية، معتبرًا أن أي تحسن مستدام في هذا الملف سيمنح القطاع دفعة قوية لاستعادة مكانته، وقد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النمو.

وقال عبّود إن لبنان يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لاستعادة موقعه كواحد من أبرز المقاصد السياحية في المنطقة، سواء من حيث الطبيعة الخلابة، أو التنوع الثقافي والتراثي، أو البنية الفندقية والخدمات السياحية، إلا أن الاستفادة من هذه المقومات تتطلب بيئة مستقرة تعزز ثقة السائح والمستثمر على حد سواء.

وأشار إلى أن القطاع السياحي يمثل أحد أهم روافد الاقتصاد اللبناني، وأن انتعاشه ينعكس بشكل مباشر على قطاعات الضيافة والمطاعم والنقل والتجارة والخدمات، فضلًا عن دوره في توفير فرص العمل وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.

ويرى مراقبون أن المؤشرات الحالية، رغم أنها لا تزال دون مستويات ما قبل الأزمات، تعكس وجود فرصة حقيقية لتعافي السياحة اللبنانية تدريجيًا خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا تواصلت خطوات إعادة فتح الأسواق الخليجية وتحسن الربط الجوي، إلى جانب استقرار الأوضاع الداخلية.

وفي ظل هذه المعطيات، يترقب العاملون في القطاع شهر أغسطس باعتباره محطة مهمة قد تحدد ملامح الموسم السياحي الحالي، وسط آمال بأن يشهد لبنان عودة تدريجية للزخم السياحي الذي عُرف به لعقود، ويفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من الانتعاش إذا اقترنت المؤشرات الاقتصادية بتحسن المشهدين السياسي والأمني.

إقرأ أيضاً :

مدبولي يكشف عن 500 مليون جنيه إضافية للاستثمارات في بورسعيد

شاهد أيضاً

ترامب يضغط لخفض أسعار الوقود ويحذر تجار البنزين وتحقيقات مع شركات النفط

ترامب يضغط لخفض أسعار الوقود ويحذر تجار البنزين وتحقيقات مع شركات النفط

وكالات : صعّدت الإدارة الأمريكية ضغوطها على شركات النفط وتجار التجزئة لخفض أسعار البنزين، في خطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *