الرئيسية / عالم الطيران / شركات طيران تعود تدريجيًا لعبور الأجواء العراقية بعد توقف استمر 4 أشهر
شركات طيران تعود تدريجيًا لعبور الأجواء العراقية بعد توقف استمر 4 أشهر
شركات طيران تعود تدريجيًا لعبور الأجواء العراقية بعد توقف استمر 4 أشهر

شركات طيران تعود تدريجيًا لعبور الأجواء العراقية بعد توقف استمر 4 أشهر

وكالات : بدأت بعض شركات الطيران العالمية العودة تدريجيًا لاستخدام المجال الجوي العراقي بعد توقف استمر نحو أربعة أشهر، في خطوة تعكس تحسن الأوضاع الأمنية واستعادة العراق تدريجيًا لموقعه كأحد أهم الممرات الجوية التي تربط دول الخليج وآسيا بالقارة الأوروبية.

وأوضح تقرير نشره “تلسكوب العراق” أن عدداً من رحلات الخطوط الجوية القطرية والإماراتية وشركات أخرى استأنفت عبورها فوق الأجواء العراقية، مستفيدة من كون هذا المسار من أقصر الطرق الجوية بين الخليج وأوروبا، الأمر الذي يسهم في تقليل زمن الرحلات وخفض استهلاك الوقود وتكاليف التشغيل.

وأشار التقرير إلى أن شركات طيران أخرى ما زالت تفضل تجنب المجال الجوي العراقي، معتمدة على مسارات بديلة عبر الأجواء السورية أو طرق أخرى، في ظل استمرار تقييمها للمخاطر الأمنية، مؤكداً أن قرارات استخدام المسارات الجوية تختلف من شركة إلى أخرى وفق سياسات السلامة وإدارة المخاطر.

وكان المجال الجوي العراقي قبل أحداث شهر مارس الماضي يشهد عبور نحو 700 طائرة يوميًا، ما جعله واحدًا من أكثر الممرات الجوية أهمية في المنطقة، بفضل موقعه الجغرافي الذي يوفر أقصر مسافة للعديد من الرحلات بين الشرق والغرب.

ويرى خبراء الطيران أن العودة التدريجية لبعض الشركات تمثل مؤشرًا إيجابيًا على استعادة الثقة في الأجواء العراقية، لكنها لا تعني انتهاء جميع التحديات، إذ ما زالت العديد من شركات الطيران تراقب التطورات الأمنية قبل إعادة إدراج العراق ضمن مساراتها التشغيلية المعتادة.

وأكد التقرير أن استمرار الاستقرار الأمني ورفع التحذيرات الدولية الخاصة بالطيران سيؤديان إلى زيادة تدريجية في أعداد الطائرات العابرة، بما يعزز إيرادات رسوم عبور الأجواء ويدعم مكانة العراق كمركز عبور جوي إقليمي.

كما أوضح أن استخدام بعض الرحلات للأجواء السورية خلال الفترة الماضية لا يعني تحولها إلى بديل دائم، حيث تعتمد شركات الطيران في اختيار المسارات على تحقيق أفضل توازن بين مستويات الأمان، وقصر زمن الرحلة، وكفاءة استهلاك الوقود، ورسوم العبور.

ويتوقع متخصصون في صناعة النقل الجوي أن يستعيد العراق جانبًا كبيرًا من حركة العبور التي كان يتمتع بها قبل الأزمة، إلا أن العودة إلى معدلات ما قبل مارس الماضي ستتم بصورة تدريجية، مع استمرار مراجعة شركات الطيران العالمية لتقييماتها الأمنية والتشغيلية خلال الأشهر المقبلة.

إقرأ أيضاً :

540 ألف زائر لمعرضي آثار دوليين وقرارات جديدة لدعم القطاع الأثري

شاهد أيضاً

مصرع 10 أشخاص وتعليق رحلات شركة طيران بعد تحطم طائرة بالبهاما

مصرع 10 أشخاص وتعليق رحلات شركة طيران بعد تحطم طائرة بالبهاما

وكالات : خيّم الحزن على جزر البهاما بعد تحطم طائرة صغيرة أسفر عن مصرع جميع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *