الرئيسية / توريزم نيوز / إشادة أمريكية بـ«كنوز الفراعنة» تعزز جاذبية مصر السياحية عالميًا
توم كامبل، مدير متحف الفنون الجميلة بمدينة سان فرانسيسكو
توم كامبل، مدير متحف الفنون الجميلة بمدينة سان فرانسيسكو

إشادة أمريكية بـ«كنوز الفراعنة» تعزز جاذبية مصر السياحية عالميًا

كتب – أحمد رزق : أكد توم كامبل، مدير متحف الفنون الجميلة بمدينة سان فرانسيسكو، أن معرض «كنوز الفراعنة» يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الثقافي الدولي، مشيدًا بالشراكة المثمرة مع المجلس الأعلى للآثار في تنظيم هذا الحدث العالمي، الذي يعكس المكانة الاستثنائية للحضارة المصرية وقدرتها على جذب اهتمام الجمهور في مختلف أنحاء العالم.

وأوضح كامبل أن الحملة الترويجية للمعرض انتشرت على نطاق واسع في مدينة سان فرانسيسكو، وشهدت تفاعلًا كبيرًا من وسائل الإعلام والجمهور، الأمر الذي يعزز التوقعات بتحقيق المعرض إقبالًا جماهيريًا قياسيًا طوال فترة عرضه، مؤكدًا أن الاهتمام الكبير بالمعرض يعكس الشغف العالمي بالحضارة المصرية القديمة.

ويحمل هذا النجاح أبعادًا سياحية واقتصادية تتجاوز حدود الفعالية الثقافية، إذ يمثل المعرض منصة دولية للترويج للمقصد السياحي المصري، ويحفز آلاف الزوار على التفكير في زيارة مصر لمشاهدة الكنوز الأثرية في موطنها الأصلي، خاصة مع ما تمتلكه من مواقع تاريخية ومتاحف عالمية، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير.

ويرى خبراء السياحة أن المعارض الأثرية الدولية أصبحت من أكثر أدوات التسويق السياحي تأثيرًا، حيث تسهم في بناء صورة ذهنية إيجابية عن مصر، وتعزز ثقة الأسواق السياحية الدولية، لا سيما السوق الأمريكية التي تعد من الأسواق ذات الإنفاق المرتفع والاهتمام الكبير بالسياحة الثقافية.

كما يعكس التعاون بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف الفنون الجميلة في سان فرانسيسكو نجاح مصر في بناء شراكات دولية مع كبرى المؤسسات الثقافية والمتاحف العالمية، بما يدعم جهود الترويج للحضارة المصرية ويزيد من حضورها على الساحة الدولية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات الثقافة والآثار والسياحة.

ومن المتوقع أن يسهم النجاح الجماهيري للمعرض في تعزيز الطلب على البرامج السياحية الثقافية إلى مصر، خاصة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالتراث المصري، وما تشهده البلاد من تطوير للبنية السياحية والأثرية، بما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات العالمية لعشاق التاريخ والحضارات.

ويؤكد هذا الإقبال أن الاستثمار في الدبلوماسية الثقافية وتنظيم المعارض الدولية بات أحد أهم محركات تنشيط السياحة الوافدة، حيث تتحول القطع الأثرية المعروضة بالخارج إلى سفراء للحضارة المصرية، يدعون ملايين الزوار لاكتشاف أسرارها على أرض مصر، بما يعزز مكانة المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية ويدعم مستهدفات الدولة لزيادة أعداد السائحين وتعظيم العائد الاقتصادي للقطاع.

إقرأ أيضاً :

الكشف عن مجمع متكامل لمنشآت الاستحمام الأثرية بموقع تل ناصر ببورسعيد

شاهد أيضاً

31 محمية تنتظر الاستثمار وسياحة مصر البيئية قد تضيف 5.2 مليار دولار سنويًا

31 محمية تنتظر الاستثمار وسياحة مصر البيئية قد تضيف 5.2 مليار دولار سنويًا

كتب – مروة السيد : أكدت جمعية خبراء الضرائب المصرية أن الإسراع في الاستثمار داخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *