كتبت – دعاء سمير : تكشف الجولة الإعلامية التي نُظمت في محافظة الطفيلة بمناسبة افتتاح «واحة الأردن» في جامعة الطفيلة التقنية، عن وجه مختلف للمحافظة الأردنية، يجمع بين التعليم التقني والابتكار من جانب، والسياحة البيئية والثقافية من جانب آخر، بما يفتح الباب أمام صياغة منتج سياحي أكثر تنوعًا وقدرة على جذب الزائرين والاستثمارات.
وجاءت الجولة، التي نُظمت بالتنسيق مع هيئة الإعلام الأردنية، بمشاركة عدد من المسؤولين والأكاديميين والإعلاميين، بهدف التعريف بما حققته جامعة الطفيلة التقنية في مجالات التعليم والبحث العلمي وتأهيل الشباب، بالتوازي مع إبراز المقومات السياحية والتاريخية والطبيعية التي تتمتع بها المحافظة.
وأظهرت الزيارة أن الجامعة يمكن أن تلعب دورًا يتجاوز التعليم التقليدي، من خلال تخصصاتها في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والهندسة، وربطها باحتياجات سوق العمل والاقتصاد المعرفي. ويمنح افتتاح «واحة الأردن» بعدًا إضافيًا لهذا الدور، باعتبارها مساحة لدعم الابتكار والمشروعات والأفكار الشبابية التي يمكن أن تتحول مستقبلًا إلى مشروعات اقتصادية وسياحية.
وفي الجانب السياحي، سلطت الجولة الضوء على محمية ضانا للمحيط الحيوي، بما تمتلكه من تنوع طبيعي وبيئي يجعلها قاعدة مهمة للسياحة البيئية والمغامرات، خاصة مع تنامي الطلب العالمي على الوجهات التي تجمع الطبيعة والاستدامة والتجارب المحلية.
كما عكست زيارة قلعة الطفيلة التاريخية أهمية السياحة الثقافية في تنويع مصادر الجذب السياحي بالمحافظة، وربط المواقع الأثرية بالحكاية المحلية والتراث الأردني.
وتشير تجربة الطفيلة إلى أن الاستثمار السياحي لم يعد مرتبطًا بالفنادق والمنتجعات فقط، بل يمتد إلى التعليم والابتكار والبيئة والتراث، وهي منظومة يمكن أن تخلق فرصًا جديدة للإقامة والنقل والمطاعم والأنشطة السياحية، وتحول المحافظة إلى وجهة متكاملة تجمع بين المعرفة والطبيعة والتاريخ.
إقرأ أيضاً :
الداخلية تحسم شائعة الإبعاد .. رسالة مهمة لصورة مصر السياحية
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر