الرئيسية / تجربتي / «ذهب المغارات» يشعل الجدل في عمّان.. والآثار تحذر من تدمير الكنوز الحقيقية
«ذهب المغارات» يشعل الجدل في عمّان.. والآثار تحذر من تدمير الكنوز الحقيقية
«ذهب المغارات» يشعل الجدل في عمّان.. والآثار تحذر من تدمير الكنوز الحقيقية

«ذهب المغارات» يشعل الجدل في عمّان.. والآثار تحذر من تدمير الكنوز الحقيقية

كتبت – مروة الشريف : أعادت مقاطع فيديو متداولة لأعمال حفر داخل مغارة بمنطقة بيادر وادي السير في العاصمة الأردنية عمّان، الجدل حول ما يعرف محليًا بـ«كنوز المغارات»، بعدما ربط مستخدمون التجاويف الصخرية بوجود دفائن وصناديق ذهب وممرات أثرية تحت الأرض، رغم غياب أي أدلة تثبت هذه الروايات.

وامتدت التكهنات إلى مغارات في مناطق القويسمة وأبو علندا، وسط تداول قصص عن كنوز تاريخية مخبأة، في ظاهرة تكشف في جانب آخر عن حجم الفضول المرتبط بالتراث الأثري الأردني، وما يمكن أن يمثله من قيمة سياحية وثقافية إذا جرى التعامل معه وفق أسس علمية.

وحسم مدير دائرة الآثار العامة الأردنية، فوزي أبو دنة، الجدل بشأن مغارة وادي السير، مؤكدًا عدم وجود ذهب داخلها، وأنها عبارة عن تجويف صخري طبيعي معروف لدى المختصين منذ مئات السنين. وأوضح أن الدائرة تتلقى بصورة شبه أسبوعية بلاغات عن تجويفات أو انجرافات صخرية يشتبه في أثريتها، مشددًا على أن وجود فراغات تحت الأرض لا يعني بالضرورة وجود كنوز أو دفائن.

وتكمن الخطورة الحقيقية، وفق التحذيرات الرسمية، في أعمال التنقيب العشوائي التي قد تتسبب في تدمير طبقات أثرية أو طمس أدلة تاريخية لا يمكن استعادتها، وهو ما يحول حلم العثور على الذهب إلى خسارة للتراث الذي يمثل أساسًا مهمًا للسياحة الثقافية.

وتصل عقوبة التنقيب غير المشروع، بحسب مدير دائرة الآثار العامة، إلى الحبس من سنة إلى 3 سنوات، إضافة إلى غرامة قدرها 3 آلاف دينار.

وتكشف الواقعة أن «الكنز» الحقيقي للمغارات الأردنية قد لا يكون ذهبًا مدفونًا، وإنما ما تحمله من أسرار جيولوجية وتاريخية يمكن تحويلها، بعد التوثيق والحماية، إلى تجارب للسياحة الثقافية والمغامرات، بما يعزز جاذبية عمّان ومحيطها بعيدًا عن أساطير الكنوز الوهمية.

إقرأ أيضاً :

لأول مرة.. مصر تستضيف حفل جوائز الجولف العالمية في نادي مدينتي

شاهد أيضاً

“سياحة أبوظبي” تطلق “جوائز تجربة الزوّار”

كتبت- سها ممدوح – وكالات: أطلقت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي النسخة الأولى من «جوائز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *