الرئيسية / لايف استايل / البريطانية صاحبة الـ97 عامًا تحطم رقمًا قياسيًا جديدًا فوق جناح طائرة
البريطانية صاحبة الـ97 عامًا تحطم رقمًا قياسيًا جديدًا فوق جناح طائرة
البريطانية صاحبة الـ97 عامًا تحطم رقمًا قياسيًا جديدًا فوق جناح طائرة

البريطانية صاحبة الـ97 عامًا تحطم رقمًا قياسيًا جديدًا فوق جناح طائرة

كتبت – مروة السيد – وكالات : في مشهد يجمع بين المغامرة والسفر وكسر الصورة التقليدية عن تقدم العمر، نجحت امرأة بريطانية تبلغ 97 عامًا في تحطيم رقمها القياسي بموسوعة غينيس للأرقام القياسية، بعدما مارست الوقوف على جناح طائرة أثناء تحليقها، لتؤكد أن شغف السفر والمغامرات يمكن أن يتجاوز حدود السن.

وتحمل هذه التجربة أبعادًا تتجاوز كونها محاولة لتحقيق رقم قياسي، إذ تعكس تنامي الاهتمام بأنماط السياحة المرتبطة بالمغامرات والتجارب غير التقليدية، والتي أصبحت عنصرًا مهمًا في صناعة السفر العالمية، خصوصًا مع بحث المسافرين عن تجارب فريدة يمكن أن تتحول إلى ذكريات وقصص شخصية.

وتقدم صاحبة الرقم القياسي نموذجًا مختلفًا للسياحة المرتبطة بكبار السن، وهي سوق تمتلك فرصًا متزايدة أمام شركات السفر ومنظمي الرحلات، مع إمكانية تصميم تجارب تناسب مختلف الأعمار والقدرات، بدءًا من الرحلات الثقافية والطبيعية وصولًا إلى الأنشطة الترفيهية والمغامرات المنظمة.

كما تسلط الواقعة الضوء على قوة الأرقام القياسية والقصص الإنسانية في الترويج للوجهات والأنشطة السياحية، إذ يمكن لمغامرة استثنائية أن تتحول إلى مادة إعلامية عالمية تجذب الاهتمام إلى الجهة المنظمة والموقع الذي جرت فيه التجربة، وتدعم ما يعرف بسياحة التجارب.

وتستفيد صناعة الطيران والسفر بدورها من هذه القصص في تقديم صورة أكثر تنوعًا عن استخدام الطائرات والرحلات الجوية، بعيدًا عن كون الطيران وسيلة انتقال فقط، إلى كونه جزءًا من تجربة سياحية وترفيهية متكاملة.

وفي ظل تنامي الطلب على السياحة التجريبية، تكشف هذه المغامرة أن صناعة السفر أمام فرصة لتوسيع جمهورها، وعدم ربط المغامرة بالشباب فقط، بل تقديم منتجات آمنة ومدروسة تستهدف كبار السن وعشاق التحدي، بما يخلق أسواقًا جديدة للفنادق وشركات السياحة والطيران والأنشطة الترفيهية.

إقرأ أيضاً :

رحلة الوصول إلى «جوليوس نيريري» تحمل شعار.. مصر وعدت الأشقاء في تنزانيا

شاهد أيضاً

الحرارة تربك موسم الخريف.. كيف تغيّرت خريطة الموضة العالمية؟

كتبت_شيماء رمضان: ارتفاع درجات الحرارة يربك حسابات صناعة الأزياء العالمية، بعدما بدأت الأجواء الدافئة خلال الخريف في تغيير اختيارات الجمهور ومواعيد شراء الملابس الشتوية، لتتجه دور الأزياء نحو تصميمات أخف وأكثر مرونة تتناسب مع الطقس المتقلب.