وكالات : تتواصل حالة الارتباك في مطار بن غوريون الإسرائيلي، مع استمرار التأخيرات الطويلة وامتداد فترات انتظار المسافرين لتسلم أمتعتهم، في أزمة تضغط على حركة السفر خلال ذروة الموسم الصيفي، وتضع شركات الطيران والمطار أمام تحديات تشغيلية قد تنعكس على حجوزات السفر وثقة المسافرين.
وتزايدت شكاوى المسافرين من الانتظار لساعات أمام سيور الحقائب، بالتزامن مع تأخر رحلات جوية وإرباك في جداول المغادرة والوصول، فيما وصلت التداعيات إلى إلغاء رحلة تابعة لشركة «إل عال» من نيويورك بعد صعود الركاب إلى الطائرة، في مشهد يعكس حجم الضغوط التي تواجهها منظومة التشغيل.
وفي واقعة أخرى، تلقى بعض المسافرين عرضًا بالعودة إلى منازلهم من دون حقائبهم، في محاولة لتخفيف أزمة تراكم الأمتعة وتسريع حركة الركاب، وهو إجراء يكشف حجم الاختناقات التي يمكن أن تنتقل من صالات الوصول إلى شركات الطيران والفنادق وخدمات النقل والسياحة.
وتحمل الأزمة تكلفة اقتصادية مباشرة، إذ تقدر الخسائر المرتبطة بالاضطرابات بنحو 25 إلى 30 مليون شيكل، بخلاف الخسائر غير المباشرة الناتجة عن إلغاء الحجوزات وتغيير مواعيد الرحلات وارتفاع تكاليف الإقامة والنقل وتعويضات المسافرين.
وتكتسب التطورات أهمية أكبر مع استمرار موسم العطلات الصيفية، حيث تمثل المطارات حلقة رئيسية في سلسلة السياحة والسفر، وأي خلل طويل في التشغيل يمكن أن يؤثر في الفنادق وشركات السياحة وخدمات النقل والبرامج السياحية المرتبطة بالرحلات الدولية.
ويثير التحذير من احتمال وقوع إضراب آخر خلال العطلة الصيفية مخاوف من اتساع نطاق الأزمة، بما قد يدفع المسافرين إلى إعادة النظر في خططهم، بينما تواجه شركات الطيران تحديًا أكبر للحفاظ على انتظام الرحلات وتقليل آثار الاضطرابات على حركة السياحة.
وتكشف أزمة بن غوريون أن كفاءة المطارات لم تعد مجرد قضية تشغيلية، بل أصبحت عنصرًا حاسمًا في تنافسية المقاصد السياحية وحماية استثمارات قطاع السفر والضيافة.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر