كتب – أحمد رزق : تتحرك وزارة السياحة والآثار نحو إعادة تقديم مارينا العلمين الأثرية باعتبارها أكثر من موقع أثري على ساحل البحر المتوسط، عبر تطوير المنطقة بما يعزز قدرتها على الاندماج في الخريطة السياحية للساحل الشمالي، وخلق تجربة تجمع بين السياحة الشاطئية والثقافية والتراثية.
وفي هذا الإطار، تفقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار منطقة مارينا العلمين الأثرية لمتابعة مستجدات مشروع تطويرها، في خطوة تعكس توجهًا للاستفادة من القيمة التاريخية للموقع بالتوازي مع الطفرة السياحية والعمرانية التي تشهدها المنطقة.
وتتمتع مارينا العلمين بميزة استثنائية تتمثل في وجود آثار مدينة رومانية ساحلية متكاملة، بما يتيح تحويل الزيارة الأثرية إلى جزء من برنامج سياحي يجمع البحر والترفيه والتاريخ، ويمنح السائح سببًا إضافيًا لتمديد إقامته في الساحل الشمالي.
ويمثل تطوير الموقع كذلك فرصة أمام القطاع الخاص لتصميم منتجات سياحية جديدة ترتبط بالتراث، مثل الجولات الثقافية والفعاليات الليلية والتجارب التعليمية، إلى جانب دمج الموقع في برامج الفنادق والمنتجعات وشركات السياحة العاملة بالساحل.
ومن زاوية الاستثمار السياحي، فإن رفع كفاءة المواقع الأثرية القريبة من مناطق التنمية الجديدة يمكن أن يزيد القيمة الاقتصادية للمناطق المحيطة، من خلال تحفيز الطلب على الإقامة والمطاعم والنقل والتسوق والخدمات الترفيهية.
كما يفتح الموقع الباب أمام إعادة توزيع الحركة السياحية داخل الساحل الشمالي، بحيث لا تظل مرتبطة بالشواطئ والمطاعم والمنتجعات فقط، وإنما تمتد إلى تجربة ثقافية تعكس تاريخ المنطقة ودورها في حركة التجارة والحياة على ساحل المتوسط.
وبذلك يمكن لمارينا العلمين الأثرية أن تتحول من موقع تاريخي إلى أصل سياحي واستثماري متكامل، يدعم تنويع المنتج السياحي بالساحل الشمالي ويمنح الوجهة بعدًا ثقافيًا يعزز قدرتها على المنافسة محليًا ودوليًا.
إقرأ أيضاً :
Tourism Daily News أهم أخبار السياحة و السفر